تأمّل حالتي وانظر * فشأني شأن مغلوب « 1 »
وفكّر في بليّاتى * فصبرى صبر ايّوب
وعيني عين داود * وحزنى حزن يعقوب
فأن تنعم وان تحرم * فحقّا أنت مطلوبى « 2 »
رحمة اللّه عليهم .
137 - الشيخ الحاج ركن الدين أبو محمد منصور بن المظفر « 3 »
المشتهر في بلاد فارس « 4 » براستگوى ( ورق 91 ب ) اخوه النّجيب وقرنه الحبيب « 5 » أسوة الرّجال وقدوة الأبدال وولّى اللّه الكريم المتعال قد جمع بين العلم والخلق المرضىّ وسلك في اللّه السّبيل السويّ متمسّكا بكتاب اللّه تعالى وسنّة النّبىّ ، تأدّب اوّلا بوالده العالم الرّبّانّى يروى مصنّفاته ومرويّانه عنه ثمّ بالشّيخ يوسف السّروستانّى « 6 » اخذ الخلوة ولبس الخرقة عنه ثمّ خرج لحجّ بيت اللّه وطلب العلم فلقى مشايخ الحجاز وعلماءها وسكن البصرة مدّة وكان والده يشتاق اليه ويكتب
هامش
( 1 ) - ق بجاى اين سه كلمه چنين دارد : « فحقّا أنت مطلوبى » كه تكرار عين همين كلمات است در آخر بيت أخير ،
( 2 ) - سه بيت أخير أزين ابيات از ق ساقط است ،
( 3 ) - اين شخص نيز يكى از هفت پسر شيخ صدر الدين أبو المعالي مظفر سابق الذكر ( صاحب ترجمهء 135 ) وبرادر صاحب ترجمهء بلافاصله قبل شيخ سعد الدين أسعد بن المظفر است ، وبتصريح صاحب شيرازنامه وى خال مؤلف مزبور بوده است وشرح أحوال أو در آن كتاب ص 143 - 144 نيز مسطور است ودر عنوان آنجا كلمهء « ابن » قبل از مظفّر از قلم افتاده است ،
( 4 ) - كلمهء « فارس » در ق زده شده وبخطّى الحاقى زير آن نوشته شده : الفرس ،
( 5 ) - كلمات « اخوه النجيب وقرنه الحبيب » فقط در م موجود است ،
( 6 ) - بظنّ قوى اين شيخ يوسف سروستانى همان كسى است كه در فارسنامهء ناصري 2 : 221 در ضمن وصف عمارتى قديمى واقع در قصبهء سروستان اشارهء اجمالي باو كرده گويد : « وچندين لوح قبر از سنگ بدرازى دو ذرع شاه وچارك وپهناى سه چارك بيشتر [ در آن عمارت واقع است ] وبر لوح قبرى نوشتهاند توفّى الشيخ يوسف بن يعقوب السّروستانى سنة اثنتين وثمانين وستّمائة » ، -