عليه وسلّم يعتقد الفقراء ويجالس الصّلحاء يتصدّق بطيب النّفس من خالص أمواله ويحذر السّلطان وتقلّد اشغاله صارفا عمره في تلاوة القرآن وتحرّى مرضاة الرّحمن وله الجاه المؤثّل والرّتبة الرّفيعة والعزّ العالي ومرض مرّة فرأى ربّ العزّة جلّ جلاله في منامه فلمّا استيقظ كان كأن لم يكن به مرض قطّ [ وكان ] يحرّض أولاده الكرام على تعلّم العلم ودرس الكلام وكثيرا ما ينشد لهم ( ورق 81 ب ) :
تعلّم قوام الخطّ يا ذا التّأدّب * فما الخطّ الّا زينة المتأدّب
فأن كنت ذا مال فخطّك زينة * وان كنت محتاجا فأفضل مكسب
توفّى في سنة اربع وخمسين وسبعمائة « 1 » ودفن بداره المباركة رحمة اللّه عليهم .
121 - السيد مجد الدين جعفر بن محمد « 2 »
كان عالما وجيها محدّثا مستحضرا لسائر الأدبيّات مستجمعا للفضائل والكمالات له أوراد كثيرة من الختمات والصّلوات والتّسابيح والدّعوات يدرّس في المدرسة النّجيبيّة يجثو « 3 » بين يديه جمع كثير من أهل الفضل وكنت اقرأ عليه كتاب الشهاب في الحكم والآداب « 4 » وممّا انشدني ترغيبا عليه :
هامش
( 1 ) - كذا في م ، ب ق : في سنة . . . وسبعمائة » ،
( 2 ) - چنين است عنوان در م ، ب : السيّد مجد الدين بن محمّد ، ق : السيّد مجد الدين . . . بن محمّد ، - اين شخص بقرينهء عبارت مؤلّف در آخر ترجمه : « ودفن عند والده » با علم بعادت مؤلّف بذكر اين نوع تعبير در تراجم أبناء مذكور بلافاصله بعد از تراجم آباء تقريبا بنحو قطع ويقين پسر صاحب ترجمهء قبل است ،
( 3 ) - كذا في م ، ب ق با تنقيط ناقص ، - جثا [ بجثو ] از باب نصر بزانو نشست ( منتهى الأرب ) ،
( 4 ) - كتاب الشهاب في الحكم والآداب كتابي است بسيار مشهور محتوى بر هزار حديث از أحاديث نبوي در حكم وأمثال وآداب تأليف قاضى أبو عبد اللّه محمد بن سلامة بن جعفر بن علىّ بن حكمون مصرى قضاعى شافعي از قضاة مصر در عهد فاطميّين ومتوفّى در سنهء 454 ، بسيارى از علماء از خاصّه وعامّه شروح عديده بر اين كتاب نگاشتهاند از جمله شيخ أبو الفتوح رازي مؤلف تفسير بقيه در صفحهء بعد