118 - السيد نصرة الدين علي بن أحمد « 1 »
كان سيّدا زاهدا مجتهدا عابدا اختار الانزواء والخلوة مع ما كان فيه من النّعمة والثّروة [ وكان ] يصلّى كلّ يوم وليلة الف ركعة نافلة توافقه على ذلك زوجته الكاملة الفاضلة وينفقان أموالهما في سبيل اللّه تعالى وقيل لم يخرج مدّة عمره إلى الصّحراء وما رأى الثّمار على الأشجار وسأل « 2 » يوما عن شجرة التّين والبطّيخ فقال ينبغي ان يكون شجرة البطّيخ عالية كبيرة وشجرة التّين نازلة صغيرة فقيل له يا سيّدنا الأمر بالعكس فتواجد من ذلك وقام ومشى خطوات ثمّ قال سبحان من يرفع الصّغير ويضع الكبير « 3 » ، توفّى سنة . . . وسبعمائة « 4 » رحمة اللّه عليهم .
119 - السيد مغيث الدين « 5 » عبد العزيز بن جعفر « 6 » بن أحمد
كان عالما فاضلا محفوظا من فنون الأدبيّات ويمارس اقسام الحكمة « 7 » والرّياضيّات يحاضر أهل البلد بوجه طليق ويكتب احاسن الكتب بخطّ انيق وله الكرم التّامّ ( ورق 81 ) والأنعام الشامل العامّ وممّا عندي بخطّه :
انّ الخيار من البريّة هاشم * وبنو اميّة « 8 » أرذل الأشرار
هامش
( 1 ) - اين شخص بظنّ غالب برادر صاحب ترجمهء سابق است ،
( 2 ) - كذا في ب ، م : فسأل ، ق : فسئل ،
( 3 ) - م اينجا عبارت ذيل را اضافه دارد : « وما رئى خارج البلد حتّى فارق الدنيا » ،
( 4 ) - كذا في م ( يعنى جاى آحاد وعشرات سفيد است ) ، ب : توفى سنة . . . ( يعنى جاى تمام تاريخ سفيد است ) ، ق أصل جملهء « توفّى الخ » را هيچ ندارد ،
( 5 ) - كذا في ب ق ، م :
معين الدّين ،
( 6 ) - كلمات « عبد العزيز بن جعفر » فقط در م موجود است ، در ق جاى آن كلمات سفيد است ، ب ندارد بدون بياض ، - بر فرض صحّت نسخهء م اين شخص بظن غالب پسر صاحب ترجمهء نمرهء 117 وبرادرزادهء صاحب ترجمهء نمرهء 118 خواهد بود ،
( 7 ) - كذا في م ، ق ب : الحكم ،
( 8 ) - چنين است در م در جميع مواضع چهارگانهء اين ابيات وهو الصّواب لاغير ، ب ق در هر چهار موضع : « بنو حنيفة » دارد بجاى « بنو اميّه » ، - وبدون بقيه در صفحهء بعد