85 - الأستاذ بهاء الدين محمد بن علي الخوارزمي « 1 »
سبطه « 2 » ، كان شيخا قارئا معزّزا مكرّما بين النّاس رأيته في الختمات يحال عليه الدّعاء ويقرئ المسلمين في الجامع العتيق ونفع اللّه به الجمّ الغفير ، توفّى في سنة . . . وخمسين وسبعمائة « 3 » وتربته عند تربة جدّه رحمة اللّه عليهم .
86 - مولانا علاء الدين محمد بن سعد الدين محمود الفارسي « 4 »
العالم الفاضل الكامل الجامع قضى بين الخلق سنين ودرس في الجامع العتيق مدّة وصنّف في تفسير كلام اللّه كتابا كبيرا جامعا لأقاويل المفسّرين سمّاه المختار من كتب الأخيار « 5 » وكان حسن المحاورة لطيف البيان له نكات ومسائل وجوابات قد مارس الفنون ولقى الأساتذة الكبار وله نظم متين ونثر بليغ ومنشآت محبّرة وسجلاته تشهد بها كنت اتشرّف بصحبته كثيرا وممّا عندي من فوائده وفرائده ( ورق 69 ) :
بنىّ كنت ابن خمس حين مات أبى * مضيّعا غير ذي مال ولا حسب
فاللّه علّمنى واللّه ادّبنى * ونلت ما نلته بالعلم والأدب
هامش
( 1 ) - چنين است عنوان در ق ب ، ولى در ب ما بين بهاء الدين ومحمد كلمهء « ابن » علاوة دارد ، در م « الخوارزمي » را ندارد ودرين نسخهء أخير اين ترجمه در ذيل ترجمهء قبل ذكر شده نه مستقلّا ومجزّا ، - شرح أحوال صاحب ترجمه را در شيرازنامه نيافتم ،
( 2 ) - كلمهء « سبط » در اينجا بقرينهء اسم پدر صاحب ترجمه وبقرينه اينكه مؤلف در آخر ترجمه گويد :
« وتربته عند تربة جدّه » بمعنى نواده است نه بمعنى پسر وظاهرا نوادهء دخترى مقصود است ،
( 3 ) - جاى آحاد در ب ق سفيد است ، م أصل تاريخ وفات را هيچ ندارد ،
( 4 ) - چنين است عنوان در ب ق ، م : القارى ( بجاى « الفارسي » ) ، - شرح حال اين شخص را در شيرازنامه نيافتم ، -
( 5 ) - چنين است در هرسه نسخه يعنى « الأخيار » بياء مثنّاة تحتانيه ،