وسيّدى احمد الكبير « 1 » بالبطائح وابا السّعود « 2 » بالعراق وابا مدين « 3 » وابن معبد « 4 »
هامش
- [ بقيه از صفحهء قبل ] أبو صالح نصر بن أبي بكر بن عبد القادر ولم يقم عليها بيّنة ولا عرفها له أحد ، على انّ عبد اللّه بن محمّد بن يحيى رجل حجازىّ لم يخرج عن الحجاز وهذا الاسم اعني جنكى دوست اعجمىّ صريح كما تراه ومع ذلك كلّه فلا طريق إلى اثبات هذا النّسب الّا بالبيّنة الصّريحة العادلة وقد اعجزت القاضي أبا صالح واقترن بها عدم موافقة جدّه الشيخ عبد القادر وأولاده له واللّه سبحانه اعلم » ، ( براي مزيد اطّلاع از ترجمهء أحوال شيخ عبد القادر گيلانى رجوع شود بمآخذ ذيل ، منتظم ابن الجوزي 10 : 219 وابن الأثير 11 : 121 هردو در حوادث سنهء 561 ، معجم البلدان 1 : 631 در عنوان « بشتير » كه نام مسقط الرّأس صاحب ترجمه بوده در گيلان ، مختصر تاريخ الخلفاء منسوب بابن انجب بغدادي 101 - 103 ، فوات الوفيات در حرف عين ، يافعى 3 : 246 - 266 ، عمدة الطّالب 108 - 109 مصحّحا از روى روضات الجنّات ، نجوم الزّاهرة در حوادث سنهء 561 ، نفحات 586 - 590 ، حبيب السّير جزو 3 : 2 : 72 ، شعرانى 1 : 108 - 114 ، سفينة الأولياء 43 - 61 ، روضات الجنّات 441 - 443 ، طرائق الحقائق 2 : 162 ، مختصر طبقات الحنابلة از جميل الشّطّى 34 - 61 ، دائرة المعارف اسلام در دو عنوان « عبد القادر » و « قادريّه » بقلم مرگليوث كه يكى از بهترين مآخذ اطّلاعات راجع بصاحب ترجمه وطريقهء قادريّه است ومآخذ عديدهء ديگرى نيز از شرقي وغربى در آنجا بدست داده شده ، رجوع شود نيز بكتاب بهجة الأسرار ومعدن الأنوار نور الدّين علىّ شطنوفى متوفّى در سنهء 713 كه تمام كتاب حاوي 238 صفحه از اوّل تا بآخر در شرح أحوال ومناقب شيخ عبد القادر گيلانى است ) ، .
( 1 ) - يعنى أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن أحمد معروف بابن الرّفاعى از اشهر مشاهير صلحاء ومشايخ قرن ششم ، وى در قريهء امّ عبيدة ( بفتح عين مهمله وكسر باء موحّده وسكون ياء مثنّاة تحتانيّه وفتح دال مهمله ودر آخر تاء تأنيث ) از قراى بطايح كه ناحيهايست باتلاقى داراى عدّهء از قرى وقصبات در وسط آب ما بين واسط وبصره أقامت داشت ودر همانجا در 22 جمادى الأولى سنهء 578 وفات يافت ودر همان موضع مدفون شد . وچون أولاد ذكورى ازو باقي نمانده بود رياست آن ناحية پس ازو بخواهرزادگان أو علىّ بن عثمان وعبد الرّحيم بن عثمان وأولاد ايشان منتقل شد ومدّتها در دست ايشان باقي بود ، صاحب ترجمه با شيخ عبد القادر گيلانى سابق الذّكر معاصر بود وهردو در عراق متوطّن وهردو نيز بغايت مشهور بودند لكن مشرب ومسلك صاحب ترجمه بكلّى غير مشرب ومسلك شيخ عبد القادر بود وهيچيك از آن دعاوى بسيار عريض وطويل كه چنانكه گذشت معمولا بشيخ عبد القادر نسبت ميدهند مثل اينكه گفته « قدم من بر گردن هر ولىّ خداست » وصدها أمثال آن بوجه من الوجوه از صاحب ترجمه منقول نيست بلكه برعكس صفت بارزهء سيّدى احمد رفاعى نهايت درجهء تواضع وذلّ وانكسار وتحقير نفس واين كلام وسلامت باطن وقناعت وأقصى درجهء سادگى بوده است وجميع أقوال وافعال وحركات وسكنات منقوله ازو حاكى از همين أحوال است ( رجوع شود مخصوصا بشعرانى 1 : 121 - 125 ) ، - فرقهء معروف رفاعيّه يا بطائحيّه از فقرا منسوب بصاحب ترجمه ميباشند وما بين اين فرقه وفرقهء « قادريّه » اتباع شيخ عبد القادر گيلانى از قديم الأيّام إلى يومنا هذا همواره رقابت شديد موجود بوده وهست ، وعجب است كه
[ بقيه در صفحهء بعد ]