تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
السّالكين ويربّى المريدين ووعظ النّاس بالجامع العتيق مدّة سنين وله استحضار تامّ في حقائق التّفسير ونكات دقيقة ( ورق 60 ب ) في علم التّذكير ، ولمّا عزم الشّيخ برهان الدّين الصّاغرجيّ « 1 » 17 على الرّحيل بعد ما تلقّى الملوك قدومه بالتّبجيل قال انّى قد حاولت النّظر وجوّلت الفكر فلم ار في شيراز من يقوم هذا المقام ويستحقّ لأبلاغ الكلام وارشاد الأنام سوى هذا الأمام فوهب له المنبر والسّرير وأحال عليه وظيفة التّذكير ، وروى عنه كرامات كثيرة وقد استفدت من أنفاسه المباركة ما أفاض اللّه علّى « 2 » من أنواره ، وسمعت الشيخ الحاجّ عماد الدّين الأمشاطّي « 3 » قال كنت في عنفوان شبابي امّيّا لا اكتب ولا اقرأ فسألت الشّيخ ان يفتح اللّه علّى باب الكتابة والعلم فقال اشتغل بخلوة يحصل فيه مرادك فقلت الأمر إليك فقال اجلس في المسجد تحت المنبر ولا تعد فيما « 4 » أشير إليك فجلست بأمره أصوم النّهار ويرسلني وقت الافطار بطعام حتّى مضت على ذلك عشرة ايّام فجاءنى يوما وقال راقب ليلتك هذه فسيتمّ مقصودك على قدر همّتك فراقبت ( ورق 61 ) تلك اللّيلة فرأيت أنوارا قد ملأت المسجد وسمعت جلبة شديدة فنظرت إلى كتابة كانت على المنبر ففرأتها ثمّ درت على جميع كتابات المسجد فقرأت كلّها فلمّا أصبحت جاءني الشّيخ وقال قد أعطاك اللّه مناك فأخرج فمن ذلك الوقت صرت قارئا وكاتبا ، توفّى في سنة . . . . . « 5 » وسبعمائة ودفن في بقعته الشّريفة .
هامش
( 1 ) - م : الساغرجى ، - رجوع شود براي شرح أحوال أو بحواشى آخر كتاب ، ( 2 ) - م : عليه ، ( 3 ) - اطّلاعى از أحوال اين شخص بدست نياورديم ، ( 4 ) - كذا في النّسخ الثّلاث ، والظّاهر : « عمّا » ، ( 5 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ،
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 123 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى