تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

45 - الشيخ أبو بكر « 1 » أحمد بن محمد بن سلمة

كان مصاحبا للشيخ أبي الأزهر « 2 » قد صحب أبا عبد اللّه المقاريضى « 3 » والشّيخ الكبير أبا عبد اللّه « 4 » ، عاش مائة سنة وجاور في رباط المقاريضىّ سبعين سنة ، توفّى سنة سبع وأربعين وأربعمائة رحمة اللّه عليهم « 5 » .

46 - الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد المعروف بالبيطار « 6 »

سافر « 7 » الحجاز والعراق وكتب الحديث والفقه وجمع فنون العلم والآداب والزّهد ومعاني القرآن وعلم التّفسير وعلم الصّوفيّة « 8 » وعلم الطّبّ وروى وصنّف في علم القراءة للقرّاء السبعة وتفقّه لداود « 9 » ولمّا ولي بشر بن الحسين « 10 » القضاء
هامش
( 1 ) - كذا في ب ق ، م : أبو محمّد ، ( 2 ) - ظاهرا بلكه بنحو قطع ويقين مراد أبو الأزهر عبد الواحد ابن محمّد بن حيّان بيضاوى متوفّى در حدود سنهء چهارصد است كه در انساب سمعانى در عنوان « البيضاوي » ترجمهء مختصرى ازو مذكور است وعين عبارت سمعانى از قرار ذيل است : البيضاوي » . . . هذه النّسبة إلى بيضاء وهي بلدة من بلاد فارس والمنتسب إليها جماعة كثيرة منهم أبو الأزهر عبد الواحد ابن محمّد بن حيّان الأصطخرى البيضاوي الصّوفى صاحب الرّباط بالبيضاء وبالمايين [ ظ : بمايين ] وكان ممّن يرحل اليه من الآفاق ومات في حدود سنة أربعمائة » ، ودر معجم البلدان در عنوان « بيضاء » نيز اشارهء باو كرده است ، ( 3 ) - رجوع شود بنمرهء 42 از تراجم كتاب حاضر ، ( 4 ) - رجوع شود بنمرهء 1 از تراجم ، - ق « الكبير » را ندارد ، ( 5 ) - شرح أحوال صاحب اين ترجمه در شيرازنامه ص 109 - 110 نيز مذكور است ، ( 6 ) - شرح حال اين شخص در شيرازنامه ص 97 نيز مذكور است ، ولى در آنجا نام پدر أو « محمّد » مرقوم است بجاى « احمد » ، ( 7 ) - رجوع شود بص 50 حاشيهء 7 ، ( 8 ) - م : التصوّف ، ( 9 ) - يعنى أبو سليمان داود بن عليّ بن خلف أصفهاني متوفّى در بغداد در سنهء 270 از مشاهير فقهاء قرن سوم ومؤسّس طريقهء داوديّه ( يا ظاهريّه ) از مذاهب مشهورهء أهل سنّت وجماعت برحسب اختلاف ايشان در فروع كه عبارتند از شافعيّه وحنفيّه ومالكيه وحنابله وظاهريّه ( يا داوديّه ) ، واين فرقهء أخير را از آن سبب ظاهريّه گويند كه ايشان فقط بظواهر آيات واخبار عمل نمايند ورأى وقياس وتأويل را بكلّى منكر باشند تقريبا نظير « اخباريّين » شيعه در مقابل « مجتهدين » ايشان ، واز مشاهير اين فرقه يكى أبو بكر محمّد بن داود أصفهاني پسر أبو سليمان داود مذكور وصاحب « كتاب الزّهرهء » معروف است در أدب كه اين أواخر در بيروت بطبع رسيده ، وديگر رويم عارف مشهور ، وابن حزم ظاهري صاحب كتاب ملل ونحل مشهور ، وأبو حيّان نحوى معروف معاصر ابن هشام صاحب مغنى ( رجوع شود بكتاب الفهرست 216 - 219 ، وتاريخ بغداد 5 : 256 - 263 و 8 : 369 - 375 ، وطبقات الفقهاء شيخ أبو إسحاق شيرازي 76 ، 148 - 152 ، وانساب سمعانى در نسبت « الدّاودى » و « الظّاهرى » ، وملل ونحل شهرستانى 47 ، 99 ، وابن خلّكان 1 : 193 - 194 ، و 2 : 52 - 53 ، وطبقات الحفّاظ 2 : 136 - 137 ، وسبكى 2 : 42 - 45 ، ولسان الميزان 2 : 422 - 424 ، وروضات الجنّات 276 ) ، ( 10 ) - يعنى قاضى أبو سعد بشر بن الحسين از مشاهير ائمهء داوديّه ( - ظاهريّه ) كه در سنهء 369 از جانب عضد الدّولهء ديلمى بسمت قاضى القضاة فارس وعراق وجميع متصرّفات ديگر پادشاه مزبور منصوب گرديد ووى كه در آن تاريخ مردى بغايت مسنّ ودر فارس مقيم بود همچنان در فارس مانده واز جانب خود چهار قاضى ( كه أسامي ايشان در تجارب الأمم در حوادث سنهء 369 مسطور است ) براي چهار أرباع بغداد ونواحي سواد تعيين نمود وتا وفات عضد الدّوله در سنهء 372 در همان شغل باقي بود ودر آن تاريخ از آن عمل منفصل گرديد ودر سنهء 380 وفات يافت ( رجوع شود بتجارب الأمم ج 2 ص 399 - 401 ، وطبقات الفقهاء شيخ أبو إسحاق شيرازي ص 101 ، 150 ، 151 مكرّرا [ كه بغلط كنيهء أو در آنجا « أبو سعيد » ونام پدر أو « حسن » چاپ شده ] ، ومنتظم ابن الجوزي ج 7 ص 98 ، وتلبيس إبليس همو ص 362 - 363 كه حكايت بسيار ممتّعى راجع بدو نقل كرده ، وابن الأثير در حوادث سنهء 369 ، وآثار البلاد ص 141 ، وتاريخ الإسلام ذهبي بنقل طابع تجارب الأمم در حاشيهء ص 399 أزين كتاب أخير ) ، - مخفى نماناد كه آنچه مؤلّف در متن گفته كه أبو عبد اللّه بيطار وقتيكه بشر بن الحسين بقضاء فارس منصوب شد مذهب داودى را ترك نموده بمذهب شافعي درآمد قطعا راجع بانتصاب قاضى مزبور در سال 369 كه در فوق بدان اشاره شد نميتواند باشد چه أبو عبد اللّه بيطار بتصريح مؤلّف در آخر همين ترجمه در سال 363 يعنى شش سال قبل از تاريخ مزبور ( 369 ) وفات يافته بوده وبيش در زمرهء احياء نبوده است ، پس بدون شبهه اين انتصاب قاضى مذكور بقضاء فارس كه در حيات أبو عبد اللّه بيطار روى داده بوده عبارت بوده از يك انتصاب ديگرى مر قاضى مذكور را بقضاء همان ناحية ولى مقدّم بر تاريخ 363 ، منتهى چون اين انتصاب واقعهء جزئي محلّى وفقط راجع بفارس بوده مورّخين بزرگ عراق از قبيل مسكويه وأبو شجاع وزير وابن الجوزي وابن الأثير وغيرهم كه فقط تواريخ ايشان فعلا بدست است ذكرى از آن نكرده‌اند .