تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ويجلس ليالي لا ينعس ولا يتثاءب « 1 » ولا يعلم بالصّبح حتّى يقال له الصّلوة يرحمك اللّه ، قال الديلمىّ جرى بينه وبين بعض شيوخ شيراز شئ فغضب الرّجل وواجهه بكلام خشن فقال الشّيخ ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظلّ ولو شاء لجعله ساكنا فسكت الرّجل ، ( ورق 54 ) وقيل انّ بعض الولاة مرض فدعا له الشّيخ فشفى ببركة دعائه فلقيه الشيخ الكبير فقال له متى صرت بيطارا فاشتهر به ، وكان سبب مرضه انّه سمع قوّالا ينشد بيتا في جمع من الفقراء فتواجد وكان عقيب مرض فنكس في العلّة وتوفّى منها ليلة السّابع والعشرين من رمضان سنة ثلاث « 2 » وستّين وثلاثمائة ودفن في خانقاهه المشهور به ، وروى الثّقات انّ من زار قبره ثلاثة سبوت متوالية في كلّ أسبوع ثم ثلاثة سبوت متفرّقة قضيت حاجته قالوا وجرّب ذلك مرارا فكان كذلك رحمة اللّه عليهم .

47 - الشيخ زين الدين أبو سعد صالح بن مؤيد الكازروني « 3 » [ البيطار ]

نسب إلى البيطار لأنّه أقام في تلك الرّاوية ، كان من المتموّلين بكازرون فرأى في عنفوان شبابه انّ الشّيخ أبا عبد اللّه الحسين « 4 » دعاه إلى نفسه ونصحه فلمّا
هامش
( 1 ) - تصحيح قياسي ، هرسه نسخه : يتثاوب ، ( 2 ) - چنين است در م ق ، ب : سنة وستّين وثلاثمائة ( بدون « ثلاث » ولى با واو عاطفه بعد از سنة ) ، ( 3 ) - چنين است اين عنوان در ق ب ، م « أبو سعد » را ندارد ، - كلمهء « البيطار » را كه ما بين دو قلّاب علاوة كرده‌ايم در هيچيك از سه نسخه ندارد ولى بدون هيچ شبهه از قلم ناسخ افتاده ووجود آن ضروري است اوّلا بقرينهء عبارت خود مؤلّف بلافاصله بعد از عنوان : « نسب إلى البيطار لأنّه أقام في تلك الزّاوية » كه بدون علاوهء كلمهء « البيطار » در عنوان اين عبارت بكلّى بىمعنى ولغو خواهد بود ، وثانيا بقرينهء صريح عبارت شيرازنامه ص 97 كه در ختام ترجمهء أحوال أبو عبد اللّه بيطار سابق الذّكر گويد بعين عبارت : « خادم مزار أو شيخ سالك أبو سعيد بن صالح [ ظ : أبو سعد صالح ] معروف به بيطار از كازرون بوده در كازرون شيخ حسين را بخواب ديد وأو را دعوت فرمود از پدر [ كسب ] أجازت كرد وبشيراز آمد الخ » ، - ( 4 ) - يعنى أبو عبد اللّه حسين بن أحمد بيطار صاحب ترجمهء قبل .