واخذ عنه فنون العلم وكان أبو العبّاس احمد شيرازىّ الأصل قد سافر وكتب وتأدّب ولقى سادة النّاس وكان عارفا بالفقه والنّحو والطّبّ انفق ماله على الصّوفيّة واستدان ديونا كثيرة ( ورق 53 ب ) فرغب اليه أحد من الأغنياء ان يتعلّم منه الأدب فداخله طمع في قضاء ديونه وكان ذلك الرّجل يرمى بالرّفض فهجره الصّوفيّة لذلك ولاموه فخرج استحياء إلى الأهواز وتوفّي بها ، ثمّ انّ الشّيخ أبا عبد اللّه الحسين تأدّب بالشّيخ الكبير أبى عبد اللّه ، قال الديلمي « 1 » في مشيخته ما رأيت في سفري ولا حضرى أكمل أدبا من أبي عبد اللّه الحسين في الخلأ ولا في الملأ وسمعت ابا حيّان « 2 » يقول حضرت مع أبي عبد اللّه الحسين بجامع الأهواز فسأله أبو احمد الجصّاص « 3 » مسئلة في البرّ فتكلّم بنحو عشرين ورقة فتحيّرت وما علمت انّ أحدا يتكلّم في البرّ بمثله كثرة وجودة ، وكان يتكلّم على النّاس في حياة الشّيخ
هامش
- [ بقيه از صفحهء قبل ]
آن طريقه بوده كه بمجرّد اينكه وى بقضاء فارس منصوب شد داوديان فرار كردهاند وأبو عبد اللّه بيطار نيز از ترس يا محض تقرّب بوى طريقهء داود را ترك نموده بمذهب شافعي درآمده است ، وحال آنكه بتصريح عموم مورّخين از قبيل شيخ أبو إسحاق شيرازي صاحب طبقات الفقهاء ( كه بكلّى قريب العصر با قاضى مزبور وهردو از أهل يك شهر يعنى شيرازي بودهاند ) وابن الجوزي در تلبيس إبليس وقزوينى در آثار البلاد وذهبي در تاريخ الإسلام قاضى بشر بن الحسين مذكور چنانكه در حاشيهء قبل نيز بدان اشاره كرديم از اشهر مشاهير فقهاء داوديّه واز اجلّهء ائمّهء آن طايفه بوده است ، پس واضح است كه مؤلّف از أحوال قاضى مزبور درست اطّلاعى نداشته وأو را كه يكى از رؤساء مشار إليهم بالبنان داوديّه بوده يكى از مخالفين وأعداء آن طايفه فرض مىكرده است ! وعجب آنست كه در ترجمهء كتاب حاضر بفارسى بقلم پسر مؤلّف عيسى بن جنيد مثل اينكه مترجم گويا ملتفت اين اشتباه واضح پدرش شده بوده وميخواسته آنرا بنوعى اصلاح نمايد جملهء متن را چنين ترجمه كرده : « ودر اوّل حال [ أبو عبد اللّه بيطار ] بمذهب داود بود وچون بشر بن الحسين از قضاء معزول شد ترك مذهب داود نمود وبمذهب شافعي فقيه شد » ، يعنى اوّلا عبارت « ولى القضاء » را كه بمعنى « بقضاء منصوب شد » ميباشد به « از قضاء معزول شد » ترجمه كرده ، وثانيا جملهء « وفرّت الدّاوديّه » را چون بهيچوجه اصلاحپذير نبوده صاف وساده در ترجمه حذف كرده است ، -
( 1 ) - رجوع شود بص 4 حاشيهء 1 .
( 2 ) - يعنى بدون شك أبو حيّان توحيدي ، رجوع شود بنمرهء 7 از تراجم كتاب حاضر .
( 3 ) - معلوم ما نشد اين شخص كيست وترجمهء حالي ازو بدست نياورديم ،