44 - الشيخ أبو شجاع محمد بن سعدان صاحب المقاريضى « 1 »
كهف الأولياء وسند « 2 » الأوتاد لم يكن له نظير في فنّ التّوحيد والتّحقيق وكان مستحضرا لجميع الفنون قد كتب وصنّف وحدّث ولبس الخرقة عن الشّيخ أبى علي الحسين بن عبد اللّه المقاريضى « 3 » وهو عن الشّيخ الكبير ، توفّى سنة تسع وخمسمائة ودفن في الرّباط المعروف بالمقاريضىّ ، وله مشيخة عالية ذكر فيها من مشايخ فارس ثلاث طبقات وممّا أورد فيها من شعره وانشدها معرّضا بنفسه ( ورق 53 ) :
لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدّنيا كريم
ولكنّ الدّيار إذا اقشعرّت * وصوّح نبتهارعى الهشيم « 4 »
رحمة اللّه عليهم ،
هامش
( 1 ) - اين أبو شجاع مقاريضى صاحب ترجمه چنانكه صريح اينجا وشيرازنامه است تأليف مشهوري داشته در تراجم أحوال مشايخ فارس واين كتاب معروف بوده به « مشيخهء مقاريضى » ومؤلّف كتاب حاضر ومؤلّف شيرازنامه هردو در تضاعيف كتابهاى خود بسيار از آن نقل كردهاند ، وبعدها بكثرت استعمال كلمهء « مشيخه » را تخفيفا از اوّل اين اسم حذف كرده بجاى مشيخهء مقاريضى فقط مقاريضى مىگفتهاند ، پس صاحب المقاريضى در عبارت متن بمعنى « صاحب مشيخة المقاريضى » است ( رجوع شود نيز بص 4 حاشيهء 2 ) ،
( 2 ) - ب ق : سيّد ،
( 3 ) - شرح أحوال اين شخص را در هيچجا نيافتيم وحتّى مجرّد ذكر نامى ازو جز در همين موضع ما نحن فيه در هيچ كتاب ديگرى تاكنون بنظر اينجانبان نرسيده واز متن حاضر صريحا برميآيد كه وى معاصر شيخ كبير محمّد بن خفيف سابق الذّكر متوفّى در سنهء 371 بوده است ، - ومخفى نماناد كه با اين شخص تاكنون نام سه نفر كه هرسه معروف به « مقاريضى » بودهاند وهرسه ما بين قرن چهارم وپنجم در فارس ميزيستهاند درين كتاب ذكر شده كه نبايد آنها را بيكديگر اشتباه نمود : أول أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرحمن مقاريضى متوفّى در سنهء 411 ( نمرهء 42 از تراجم كتاب حاضر ، وشيرازنامه 101 - 102 ) ، دوم همين شخص ما نحن فيه يعنى أبو على حسين بن عبد اللّه مقاريضى معاصر شيخ كبير ، سوم أبو شجاع محمّد بن سعدان مقاريضى صاحب ترجمهء حاضر ومتوفّى در سنهء 509 ( همين نمرهء 44 از تراجم ، وشيرازنامه ص 113 ، وانساب سمعانى استطرادا در تحت عنوان « ماينى » ورق 505 الف ) ،
( 4 ) - اين دو بيت از أبو علىّ بصير فضل بن جعفر از شعراء قرن سوّم ومتوفّى در حدود 251 است ، رجوع شود بمعجم الشّعراء مرزبانى ص 314 ، ومروج الذّهب مسعودى در خلافت مستعين ( در حاشيهء تاريخ ابن الأثير 9 : 178 ) ، وخاصّ الخاص ثعالبى ص 100 ، وايجاز اعجاز همو طبع جوائب ص 60 ، ومعجم الأدباء ياقوت 1 : 154 ،