تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
أبو بكر الخطيب البغدادي « 1 » في تاريخه ولمّا احتضر سيبويه وضع رأسه في حجر أخيه فاغمى عليه فدمعت عين أخيه فأفاق فرآه يبكى فقال :
وكنّا جميعا فرّق الدّهر بيننا * إلى الأمد الأقصى فمن يأمن الدّهرا
ثمّ قال مات سنة اربع وتسعين ومائة ويقال كان سنّه اثنتين وثلاثين سنة ، قيل وانّما سمّي به « 2 » لأنّ وجنتيه كانتا كأنّهما تفّاحة « 3 » ، قال القاضي جمال الدّين المصرىّ « 4 » رحمه اللّه في شرح المفصّل في مسئلة وهذه المسئلة حقيقة ان تكتب على قبر سيبويه وقبره بشيراز « 5 » في مقبرة تسمّى الباهليّة عند درب من دروبها ، ولم أقف على قبره بالتّعيين « 6 » .
هامش
( 1 ) - طبع مصر ج 12 ص 198 ، ( 2 ) - يعنى بسيبويه ، ( 3 ) - از ستاره در شش سطر قبل از ابتداء عبارت « قال الحافظ » تا اينجا فقط در م موجود است ، ( 4 ) - متوفّى در سنهء 653 در شيراز ومدفون در همانجا در مقبرهء جامع عتيق ، رجوع شود بنمرهء 250 از تراجم كتاب حاضر ، ( 5 ) - علاوة بر شهادت قاضى جمال الدّين مصرى مذكور كه در أواسط قرن هفتم در شيراز ميزيسته بر اينكه قبر سيبويه در شيراز است ابن دريد أديب ولغوى مشهور متوفّى در سنهء 321 صاحب مقصورهء بسيار معروف ومؤلّف « كتاب الجمهرة » در لغت كه مدّت چند سالى در حوالي سنهء سيصد هجرى در خدمت أمير عبد اللّه بن محمّد بن ميكال ( كه از جانب مقتدر خليفه حكومت فارس وخوزستان يا يكى از اشغال مهمّهء حكومتى آن دو ولايت بدو مفوّض بوده ) در فارس ميزيسته ومقصورهء مشهور خود را در مدح أمير مزبور وپسرش أمير أبو العبّاس إسماعيل در همان محل ساخته واز جانب أمير مزبور رياست ديوان رسائل فارس بدو محوّل بوده وجميع مكاتيب وتواقيع صادره از فارس از زير نظر أو ميگذشته وبالطّبع بواسطهء طول أقامت در فارس وجنبهء علمي وكنجكاوى شخص عالمي مانند أو از أوضاع وأحوال آن ناحية واز آثار تاريخي وقبور ومشاهد فضلا وعلماء آن محل بخصوص أمثال سيبويه امام ومقتداى جميع أدباء ونحاة ولغويّين أمثال خود ابن دريد بخوبى مطلّع بوده بارى ابن دريد ( بروايت خطيب در تاريخ بغداد بيك واسطه از مرزبانى ومرزبانى بلاواسطه از ابن دريد ) تصريح نموده كه قبر سيبويه در شيراز است وعين عبارت خطيب از قرار ذيل است ( تاريخ بغداد 12 : 198 ) : « أخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن علّى أخبرنا المرزباني . . . حدّثنا ابن دريد قال مات سيبويه بشيراز وقبره بها » ، - ( 6 ) - ب : باليقين ، - مقصود مؤلّف آنست كه با وجود اينكه بنحو قطع ويقين قبر سيبويه در قبرستان باهليّهء شيراز است أو نتوانسته موقع حقيقي قبر أو را على التّعيين بدست بياورد ، ولى پسر مؤلّف عيسى بن جنيد مترجم كتاب حاضر بفارسى پس از ترجمهء عين عبارت ما نحن فيه توضيح مهمّ ذيل را بر أصل عبارت پدرش افزوده ( ص 52 ) : « مترجم كتاب ميفرمايد در آنساعت كه اين سطور [ مى ] نوشتم بقيه در صفحه بعد