عن أحمد بن عبد الرّحمن الشّيرازىّ « 1 » في كتاب الألقاب انّ اسم سيبويه بشر بن سعيد ، وهو غريب والمشهور عمرو ، وسيبويه بالفارسيّة رائحة التّفّاح ، اخذ النّحو عن الخليل ولازمه وعن عيسى بن عمر « 2 » ويونس « 3 » وغيرهم واخذ اللّغة عن الأخفش « 4 » ووضع كتابه الّذى طار طائره في الآفاق واجمع عليه الأدباء بالاتّفاق ( ورق 51 ب ) ويقال انّه اخذ الجامع لعيسى بن عمر فبسطه وحشّى عليه من كلام الخليل وغيره فلمّا كمل نسبه اليه ، وعن محمّد بن جعفر التّميمىّ « 5 » انّه كان اوّلا يصحب الفقهاء
هامش
( 1 ) - هو أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن موسى الشيرازي متوفّى در سنهء 407 يا 411 از مشاهير حفّاظ حديث ، « كتاب الألقاب » أو كه در متن اشاره بدان ميكند نام اصلى آن ظاهرا « ألقاب الرّواة » بوده ودر كشف الظّنون بهردو وجه آنرا عنوان كرده است ( رجوع شود بمعجم البلدان 3 : 350 در عنوان « شيراز » ، وطبقات الحفّاظ 3 : 252 - 254 ، وكشف الظّنون 1 : 144 ، و 2 : 265 ) ،
( 2 ) - م ب : عمرو ، ق اين كلمه را ندارد ، از روى ساير مآخذ آتى الذّكر تصحيح شد ، - مراد عيسى بن عمر ثقفى نحوى معروف است از قدماء نحاة بصره وأستاذ سيبويه وخليل بن أحمد واصمعى ، سيبويه نحو را ازو فراگرفته وكتاب مشهور خود را در آن علم از علوم وفوائد أو جمع كرده است ، در سال 149 وفات يافت ، - عيسى بن عمر مزبور مشهور بوده است باستعمال كلمات وحشى وغيرمأنوس واين حكايت ازو معروف است كه روزى در أثناء عبور در راهى أو را غشى عارض شده بيفتاد مردم پيرامون أو جمع شدند أو چشم باز كرده بايشان گفت : « ما لكم تكأكأتم علىّ كتكأكؤكم على ذي جنّة افرنقعوا عنّى » ، مردم پنداشتند كه هذيان ميگويد با يكديگر گفتند « دعوه فأنّ شيطانه يتكلّم بالهنديّه » ( رجوع شود بمعارف ابن قتيبة 235 ، وكتاب الفهرست 41 - 42 ، ومعجم الأدباء 6 : 100 - 103 ، وطبقات الأدباء ابن الأنباري 25 - 31 ، وابن خلّكان 1 : 429 - 430 ، وبغية الوعاة 270 ) ،
( 3 ) - كذا في م ، ب ق : بن يونس ، - مراد أبو عبد الرّحمن يونس بن حبيب نحوى است از اشهر مشاهير نحاة بصريّين وأستاذ سيبويه وكسائى وفرّاء وغيرهم . در سال 182 در سنّ صد ودو سالگى وفات يافت ( رجوع شود بمعارف ابن قتيبة 235 ، وكتاب الفهرست 42 ، وطبقات الأدباء ابن الأنباري 59 - 63 ، ومعجم الأدباء 7 : 310 - 312 ، وابن خلّكان 2 : 603 - 605 ، وبغية الوعاة 426 ) ،
( 4 ) - يعنى اخفش كبير أبو الخطّاب عبد الحميد بن عبد المجيد از اهالى هجر واز موالى قيس بن ثعلبه كه أستاذ سيبويه وكسائى ويونس وغيرهم بود ( رجوع شود بطبقات النّحاة سيوطى 296 ) ، - در مقابل دو اخفش ديگر يكى اخفش أوسط سعيد بن مسعدة شاگرد سيبويه ، وديگر اخفش صغير علىّ بن سليمان كه ما بين نحويّين هرسه بسيار مشهورند ( رجوع شود بمعجم الأدباء 4 : 242 و 5 : 220 ، وابن خلّكان 1 : 224 و 360 ، وطبقات النّحاة سيوطى 258 و 338 ) ، -
( 5 ) - يعنى أبو الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد بن هارون تميمي نحوى كوفي معروف بابن النّجّار ومتوفّى در سنهء 402 ( تاريخ بغداد ج 2 ص 158 - 159 ، وج 12 ص 195 در عين همين حكايت ) ،