داخله بقايا بناء ضخم مشيد بأجمعه بنفس الرخام الأبيض . ونظرا للخراب الذي أصابه فليس بمقدوري معرفة ما كان عليه في السابق .
بعد أن تركنا هذا الموقع سرنا ساعات أخرى ، وعند المساء وصلنا إلى « طيبة » وهي بلدة مأهولة بالسكان ، سبق لي أن زرتها ، فنزلت قريبا من باب المدينة . . . وغادرناها في الثالث والعشرين من تموز . . . ورافقنا أعرابي ليوصلنا إلى الأمير « مدلج » الذي كان في « حماه » آنذاك .
شعار الست معاني
رحلة ديلاوالية إلى العراق — صفحة 151
مساهمون: پيترو دلا واله
ص١٥١