تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة المكناسي — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
من كتاب الله والسنة قد * خرجت تختال في أبهى حلي رام أن يطفئ قوم نورها * فأبى الله وما آبوا بشي قطب أهل الله يا بن العربي * حاتمي المنتمى من نسل طي - 141 - كنت ختما لكبار الأوليا * جامعا إرث نبي من قصي ولقد حزت علوما شرفت * هي من داء الضلالات دوي وترقيت مقاما عاليا * لويت عنه رجال الله لي عصرك الفائت ما أشرفه * بك يا شمسا لها الأغيار في وإذا عنك عيون عميت * قد عذرنا فيك ألحاظ العمي لا يرى المحرم إلا محرم * هو من جيران ذاك الخسي إن محي الدين أحيا الدين قل * والمسمى غالبا طبق السمي زره واغتنم فضل قبر ضمه * وانتشق من نحوه طيب الشذي وتوسل عند مولاك به * كلما نابك خطب يا أخي فالذي يقصده فاز وما * خاب من يلجأ إلى ذاك الحمى لم يزل رضوان ربي دائما * عنه ما حن اشتياقا ذو الهوى
وقال رضي الله عنه وهو من نظمه في كتاب " السر المختبي في ضريح ابن العربي " قدس الله سره :
إن محي الدين الإمام الهمام * وهو بين الأصابع الإبهام أصبع من أصابع الحق مدت * للبرايا فكان فيها الختام مشكل كله علوما وذاتا * وضريحا حارت فيه الأفهام مثل ما الحق فيه ضلت أناس * وأناس به اهتدوا واستقاموا وكذا المرسلون أجمع نور * عند قوم وعند قوم ظلام فاعتبر يا أخا الإنارة وانصف * وتأمل إن زادت الأوهام - 142 - إنما قبره ترابك هذا * وله فيك كيف كنت مقام وله نفسك التي أنت فيها * كفن والحنوط ذاك الكلام وإذا صحت البصائر كانت * كالمرايا يلوح فيها المرام وإذا أظلمت فكل حياة * فهي موت بين الورا وسلام
وقال رحمه الله في كتابه " الرد المتين على متنقصي العارف محي الدين " :