113 - مقامات ومجاهدات مشهورة وكرامات ظاهرة ، توفي سنة إحدى وستين ومائتين . وقد ذكر أبو نعيم ترجمته : وفي دمشق الشام في نواحي المرج القبلي قبر على تل عال في داخل بيت بالقرب من قرية تسمى ترحت مشهور في تلك النواحي أن هذا القبر قبر أبي يزيد البسطامي رضي الله عنه . وذكر الشيخ علي بن أبي بكر الهروي « 229 » في كتابه " الزيارات " أن في مدينة بسطام قبر الشيخ أبي يزيد البسطامي انتهى .
قال الشيخ القدوة عبد الغني النابلسي في كتابه " الحقيقة والمجاز في رحلة بلاد الشام ومصر والحجاز " : وأبو يزيد البسطامي رضي الله عنه أحد مشايخ الطريقة النقشبندية أصحاب الهمم العالية والأخلاق العالية الرضية ، والمكارم السنية والحضرات المحمدية والوراثة الأحمدية ، وقد اتصل إلينا مدد هذه الطريقة والعهد الوثيق برضاع لبان هذه الحقيقة من طريق الباطن ومن طريق الظاهر إلى أن قال عن الشيخ بهاء الدين نقشبند « 230 » بواسطة بينه وبينه رضي الله عنه الذي سميت هذه الطريقة بالنقشبندية نسبة إليه ، ومعنى
هامش
- أحسنها ضبطا وإحكاما . ولد في أربل بالقرب من الموصل ، انتقل إلى مصر وأقام فيها مدة وتولى نيابة قضائها ، وسافر إلى دمشق فولاه الملك الظاهر قضاء الشام مدة عشر سنين عزل بعدها ، فعاد إلى مصر ثم رد إلى قضاء الشام . ولي التدريس في كثير من مدارس دمشق وتوفي بها ودفن بسفح جبل قاسيون . ( وفيات الأعيان 2 - 420 ؛ الزركلي 1 - 220 ؛ دائرة المعارف 1 - 157 ) .
( 229 ) الشيخ تقي الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن علي الهروي الموصلي ( ت . 611 ه - 1215 م ) ، رحالة زاهد مؤرخ أصله من هراة ومولده بالموصل ، " طاف البلاد وأكثر من الزيارات وكاد يطبق الأرض بالدوران " ، كان محط رعاية الملك الأيوبي الظاهر غازي بن صلاح الدين صاحب حلب حيث بنى له مدرسة وبها دفن ، كما رافق صلاح الدين في حملاته العسكرية مما مكنه من تأليف كتاب " التذكرة الهروية في الحيل الحربية " ، ولعب دورا كبيرا في إعطاء زخم للتصوف وفيه ألف كتابه " الإشارات إلى معرفة الزيارات " . ( ابن خلكان 3 - 346 ؛ الزركلي 4 - 266 ؛ ( 182 - 3E . , I . ,( 230 ) بهاء الدين نقشبند ، شيخ طريقة صوفية معروفة باسمه ، أصله من بخارى مثل جل الشيوخ المكونين لسلسلة من أخذ عنهم ، والتي تنتهي عند أبي بكر الصديق وبه تسمى النقشبندية بالبكرية ، ويعرف عبد الغني النابلسي النقشبندية " بالطريقة المحروسة والحقيقة المأنوسة " القائمة على " إثبات نقش التوحيد في لوح القلب وإدامة استحضاره بحيث لا ينفك عنه . . . وهي طريقة السر الذي وقر في صدره ( أبي بكر الصديق ) " . ( الحقيقة والمجاز 45 ) .