« وفامكه » على 55 ميلا من الرصيرص و 435 ميلا من الخرطوم بناها محمد علي باشا سنة 1840 م وجعلها عاصمة إدارة فازوغلي . وبنى على نحو خمسة أميال منها جنوبا قصرا جميلا ومعملا لاستخراج الذهب ما زالت آثارهما باقية إلى الآن . وسكان فامكه الجبلاويون من أفضل السود خلقا واشهرهم في النظافة والطبخ
وفازوغلي بلاد حبلية قيل إن فيها 99 جبلا اشهرها : « جبل فازوغلي » على ضفة النيل الغربية تجاه فامكه وهو يعلو 59 26 قدما عن سطح النيل . وفي صفحه حلة منسوبة اليه كانت عاصمة البلاد قبل الفتح المصري وعليها الآن ملك من ذرية ملوكها الأقدمين « وجبل تابي » غربيها وهو موطن اللنقسنة « وجبل قبا » شرقي فامكه ولأهله القمز مهارة في صنع الأسرة والكراسي وأساور العاج وعليهم ملك يدعي النسبة إلى الفونج
« وجبل أبو رمله » شماليه وعليه ملك يدعي هذه النسبة وأهله همچ وعرب وعبيد « وجبال بني شنقول » على 75 ميلا من جبل تابي وفيها الذهب وهي جبال البرتة والوطاوبط المار ذكرهم وقد استفلوا بها مدة الثورة المهدية إلى ما قبل الفتح الأخير بقليل فآلت إلى الأحباش ولا تزال بيدهم إلى الآن . وفي أقصى هذه الجبال « جبل فداسى » المشهور . وفي سفحه بلدة تجارية تسمى باسمه تباع فيها بضائع السودان والحبشة وقد كانت آخر حدود السودان المصري الجنوبي على النيل الأزرق كما مر
« مدن النيل الأبيض التابعة إلى مديرية الجزيرة »
« قيزان الملك إبراهيم » على نحو 18 ميلا من الخرطوم وهي مركز مملكة الجموعية التي اشتهرت في زمن الفونج
« وودجار النبي » على نحو 25 ميلا من الخرطوم . وإلى شماليها على أربعة أميال منها « جبل أولى » المشهور . وإلى جنوبيها على مثل ذلك « حلة المحمودية » أحد مراكز الأستاذ محمد شريف ابن الشيخ الطيب أستاذ المهدي
« والقطينة » وهي بلدة حسنة الموقع قائمة على تلة مرتفعة على 24 ميلا من ودجار النبي وهي أكبر بلاد النيل الأبيض وفيها مسجد ومرسى للسفن واتساع النيل عندها 600 يردا فقط
« وودشعلي » على 18 ميلا من القطينة وهي مرسى جيد للسفن « والدويم » على 43 ميلا من ودشعلي وفيها أحسن مرسى للسفن . ومنها إلى الأبيض طريقان شهيرتان طريق تمر ببارة وهي معطنة طولها 176 ميلا وطريق تمر بخور أبي جبل طولها 261