وفي البطانة على 60 ميلا شرق الحلفاية قبة تزار « للشيخ حسن ودحسونة » الذي ظهر في أيام الملك عبد القادر سابع ملوك سنار . وإلى شمالي الحلفاية « قبة الشيخ إبراهيم الكباشي » قيل وهو من الأولياء الصالحين وليس من الكبايش كما يستفاد من اسمه بل هو من المحس توفي سنة 1282 ه وكان على الطريقة السمانية القادرية .
وإلى شمالي هذه القبة التمانيات وفيها أبعدية للحكومة زرعت في الفتح الأول بالنيلة فنجحت زراعتها . وتجاه التمانيات في غرب النيل « قبة الشيخ الطيب » مؤسس الطريقة السمانية في السودان وهي قبة تزار واقعة في سفح جبل صغير يعرف بجبل أم مرّ حي الملقب بجبل السلطان نسبة اليه والى شمال التمانيات « حلة الجابلي » وفيها منزل فخيم للزبير بناه بعد الفتح الأخير والى شمالي هذه الحلة جزيرة واوسّى وهي مسقط رأس الزبير
« مديرية الجزيرة وآثارها »
« حلة سوبه » وهي حلة صغيرة على 15 ميلا من الخرطوم وفي جوارها اطلال سوبه القديمة عاصمة مملكة علوه المار ذكرها وقد كان فيها قصور شامخة وكنائس فخيمة وبساتين زاهرة . وهم يزعمون أنها من بناء سبا ابن نوح
« والعيلفون » وهي حلة عامرة على 6 أميال من سوبه وفيها قبة تزار « للشيخ إدريس » الذي ظهر في أيام الملك عدلان ودأبة ثامن ملوك سنار والى الجنوب منها « حلة مسجد ود عيسى » وفي مسجدها تلقى محمد احمد المتمهدي بعض دروسه
« والكاملين » وهي حلة كبيرة على نحو 40 ميلا من العيلفون ولا يزال فيها آثار حياض النيلة إلى اليوم . وأكثر سكان المدينة أخلاط من الدناقة والجلعيين .
وفي النية الآن جعلها مركزا لمديرية الجزيرة
وبينها وبين العيلفون في الجزيرة قبة تزار « للشيخ حمد ود الترابي » الذي ظهر في أيام الملك بادي الثالث وهو الثالث عشر من ملوك سنار
« ورفاعة » بلدة كثيرة على نحو 35 ميلا من الكاملين ولأهلها زراعة واسعة « والمسلمية » على 11 ميلا من رفاعة و 3 أميال من ضفة النيل إلى داخل الجزيرة . وعدد سكانها نحو 8000 نسمة وأراضيها الزراعية واسعة تمتد إلى قرب النيل الأبيض . ومنها طريق إلى الكوة على النيل الأبيض تمرّ « بعبود ومعتوق » وهما أهم مدن ؟ ؟ ؟ الجزيرة وإلى شماليها خرائب « أربجي » الشهيرة التي خربت في عهد