من دبود على يومين منها واحة « كركر » وهي واحة صغيرة فيها نخيل وآبار ولكنها مسكونة
« وكلا بشة » على بعد 28 ميل من دبود وهي بلدة صغيرة واقعة على خط السرطان تماما وفيها هيكلان قديمان أحدهما أكبر الهياكل في بلاد اتوبه أسسه طوطمس الثالث سنة 1600 ق . م فتهدم فبنى فوقه البطالسة والرومان الهيكل الباقية آثاره إلى الآن ولما أتحل النوبيون الديانة النصرانية طلوا جدرانه بالطين وحولوه كنيسة لهم والهيكل الاخر من آثار رعمسيس الثاني ملك الدولة التاسعة عشرة المصرية نحته في الصخر وجعله تذكارا لنصرته على الايثيوبيين
« ودكاّ » على بعد 32 ميل كلابشه من وفيها هيكل أسسه ارجمينس أحد ملوك ايثيوبيا وأتمه وزخرفه البطالسة والقياصرة
« وكويان » تجاه « دكا » في رأس وادي العلاقي وفيها آثار قلعة حصينة قيل إن رعمسيس الثاني بناها لحماية الطريق المؤدية إلى معادن الذهب ولزمرد في الصحراء الشرقية
« والمحرّقة » على بعد 7 ميل من دكا وقد كانت آخر حد اليونان والرومان الجنوبي في بلاد النوبة . وهناك هيكل من آثار البطالة والقياصرة حوّله النصارى الأولون إلى كنيسة كغيره من هياكل النوبة كما هو ظاهر إلى الآن
« والسّبوع » على 20 ميلا من المحرقة وفيها هيكل جميل من بناء وعمسيس الثاني .
قيل سميت الحلة بالسبوع لان الداخل إلى هيكلها كان يمشي بين صفين من تماثيل السباع الرابضة التي لا يزال بعضها باقيا إلى اليوم
« وكورسكو » وهي بلدة صعيرة على 13 ميل من السبوع وهي أقرب نقطة في نيل مصر إلى أبي حمد وبينهما طريق تجارية شهيرة طولها نحو 240 ميلا تمر بابار المرات وقد اتخذت الحكومة هذه البلدة مركزا من مراكز العسكرية في الحدود مدة الثورة المهدية وبنت فيها ثكنات للعساكر فزهت ولكن فقدت أهميتها الآن لا سيما بعد انشاه سكة الحديد من حلفا إلى أبي حمد وأصبحت مخزن فحم للوابورات ؟ ؟ ؟ التي بين أسوان وحلفا
« عمدة » على 7 من كورسكو وفيها هيكل صغير من عهد الدولة الثانية عسرة المصرية وهو أقدم هياكل النوبة وأجملها
« الدرّ » على 4 ميل من عمدة وفيها هيكل صغير منحوت في الصخر أقمه وعمسيس
رحلة مصر والسودان — صفحة 303
مساهمون: محمد مهري كركوكي
ص٣٠٣