تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة السرية للعقيد الروسي — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قبل حلول الظلام سرنا طوال الوقت في أرض محروثة جيدا جدّا : في كل مكان ، أشجار البلح ؛ لا وجود لأية قطعة صغيرة فارغة . مزروعات ممتازة من الشعير الذي نضج والقمح بسبيل النضوج ؛ السواقي والمضخات لأجل رفع الماء من السواقي . المنظر يشبه نوعا ما ضواحي سمرقند ، ولكن الأشجار أقل بكثير . تقع العين على قرى ، تشبه كثيرا القرى الكردية أو النهورية - البيوت الطينية نفسها ، والتراكم نفسه ، والذر نفسه . شكل الإنشاءات السكنية مقبب . كما ذكرتني بالنهوريين أدوات حراثة الأرض - الزوج نفسه من الجواميس مقرون إلى محراث شبيه بالمحراث التركماني . كذلك يظهر تأثير الأزمنة الحديثة - تقع العين على لوكوموبيل صغير لأجل آلات رفع الماء ( القوى العادية - الجواميس ) ، البنايات في القرى ذات نوافذ وأعلى . أساليب تسييل الماء رائعة - بالخراطيم إلى أسفل . في جميع القنوات الكبيرة ، كثرة من الزوارق الشارعية . وعدد السكك الحديدية يكفي . أكبر المرافئ ، وعددها خمسة ، - الإسكندرية ، روزيتا ، دمياط ، بور سعيد ، السويس - تربطها السكة الحديدية بالقاهرة . يبدو السكان هنا فقراء . السكة الحديدية ذاتها تختلف كثيرا عن سككنا . العربات متعبة جدّا ، أبوابها جانبية ؛ الدرجة الأولى أسوأ من درجتنا الثانية ؛ يقلع القطار دون أي صفير أو جرس ؛ العوارض تشبك بدبوس كأسين مقلوبتين من الحديد الصب موصولتين فيما بينهما . البساطة [ . . . . . . . ] * « 1 » غير مفهومة بالنسبة لنا ولا تصدق : لا حراس على الخطوط ؛ للقاطرة مصباح بسيط واحد فقط لا ينير السكة اطلاقا ؛ كذلك لا وجود لمصابيح الإشارة وللأسهم ؛ لا وجود للمكابح في العربات ؛ هيئة الخدمة تتألف بكاملها من شخص واحد لا يظهر إلا مرة واحدة لكي يأخذ التذكرة ( وهذا حسن أحيانا ) ؛ ولا يعلنون اسم المحطة ووقت التوقف . خلاصة القول أن
هامش
( 1 ) هنا في المخطوطة رسم كأسين من الحديد الصب وعارضة .