تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الشفانيا قرية العگار وذهبوا إلى سيگال . وعندما سمع الشيخ بهذا الخبر صاح بغضب علانية « الكلاب راحوا . راح اشوف غير كلاب واخليهم في مكانهم » . ولكن ، بحلول شهر تموز سنة 1955 لم يتمكن من الحصول على مبتغاه بسهولة . وعندما سألته عما سيفعله إن غادر نصف هؤلاء الفلاحين . فكّر مليّا ثم أجاب قائلا كمن آمن بالقضاء والقدر « لا . ما اعتقد راح يرحل بقدر هذا العدد » . ثم سألته عما سيفعله إن ترك عدد كبير منهم قراهم فقال بأنه سيتخلى عن زراعة الشلب ويركز عمله على زراعة القمح والشعير بآلات زراعية . إن الأرض ما تهمه وليس عشيرته . وتذكرت حينما كان يتجرع الألم داخل المضيف على نهر الفرات
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 315 | ويلفرد تسيجر