وبينما كنا نراقب كيفية إطعامهم جواميسهم التفت ياسين إليّ وقال بأن جواميسه الكائنة في بومفيفات لا تأكل مثل هذه النباتات .
طلب مني عدد كبير من أهالي السويد أدوية ، لذلك مكثت يوما آخر .
ثم زرنا قرى أخرى تعود إلى عشيرة السويد ، تبعد مقدار بضعة أميال ، تقع داخل منابت القصب . وجدت هؤلاء أقل حنكة من كل المعدان . والشيء الذي أفسد صحتهم طعم الماء الذي كان كريها على امتداد حافة الصحراء .
السويد الرحل ينصبون قراهم على ارض يابسة
ويصنع أهالي السويد الملح وذلك بتبخيرهم المياه في قدور قليلة العمق .
وأخيرا واصلنا سفرنا حتى وصلنا الحدود الإيرانية . وبعد أن أمضينا الليل في مركز شرطة عراقية صغيرة عدنا إلى الأهوار الوسطية مرة أخرى .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 275
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص٢٧٥