پرش به محتوای اصلی

رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
ولما وصلت بغداد ، التقيت بصديقي في المحطة وركبنا السيارة قاصدين مدينة بغداد نبحث عن دار الشيخ مجيد الخليفة . سألت الشرطة فشرحوا لي موقع داره ثم قال بعد تفكير « لكن مجيد راح إلى النجف ليدفن ابنه الذي مات يوم أمس » . هذه هي القصة التي سمعتها عن موت الشيخ فالح مجيد الخليفة .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحه 234 | ويلفرد تسيجر