تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة إلى شبه الجزيرة العربية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
إلى اليوم يدفنون أشياءهم الثمينة حفاظا عليها لأنه يصعب عليهم تشغيلها بأمان كما في أوروبا كما يصعب عليهم حفظها لأن خزاناتهم وبيوتهم سيئة الصنع والبناء . وغالبا ما يرفض حتى المريض ان يبوح لأهله بالمكان الذي دفن فيه أشياءه الثمينة كي لا يستعملوه قبل الاوان . ويحكى منذ سنوات قليلة ان كرديا من قبيلة كيكي وقع عن حصانه ورفض إخبار ابنه بالمكان الذي دفن فيه ماله ، وعندما تأكد من أن أمله في الحياة ضئيل جدا كان قد فقد القدرة على النطق ولم يستطع ان يقول إلا « على تلة » . فقام الابن بالبحث على عدة تلال لكنه لم يجد شيئا .