تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
هذه خطوة ومن قبل أخرى * وهما يا أخا الوغي خطوتان فإذا بالهلال في « عابدين » * وقلوب تحكيه بالخفقان ورشاد خليفة الحق فينا * هادم للضلال والطغيان يهتف المسلمون باسم علاه * عش أمام الهدى مدى الدوران

قصيدة الشيط عبد الكريم عويضة من علماء طرابلس الشام وأدبائها

تهلل وجه العالمين عن البشر * بتشريف حامي الدين أنور للثغر تألقت الدنيا سرورا بيومه * وماست بها الأفراح بالحلل الخضر وعمت بها البشرى أكارم أهلها * فطاروا إلى اللقيا بأجنحة البشر كأن قلوب الناس بشرا بيمنه * رياض حبور زارها هاطل القطر شربن كئوس الأنس مترعة الصفا * بمورده الأهنى فمالت من السكر فما ثم إلا اليمن أسفر عن منى * وما ثم إلا الأنس مبتسم الثغر فيا ثغر بيروت بأنور طالع * بلغت الأماني فاغتبط مدة العمر سعدت بلثم من مواطئه التي * يعزّ تمنيها على الأنجم الزهر سموت به فخرا يجر رداءه * على كل فخر سامي الجاه والقدر فأرضك أسمى في العلاء من السما * وبدرك أسنى في الكمال من البدر وتربتك الفيحاء أزكى من الشذا * وحصباؤك البيضاء أغلى من الدر تهنئ فقد نلت السعادة كلها * وأدركت ما ترجوه من شرف الذكر فأنت بوجه الشام ثغر مبارك * وأنت بوجنات العلى شامة الفخر وكيف وقد وافاك من شرفت به * ربوعك وازدانت بطالعه النضر هو الأنور الفكر الذي دانت العلى * لهمته العظمى وآرائه الغر