تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
لك في الحرب صولة الأسد لكن * لك في السلم همة ليس تنكر بطل الحرب « يا جمال » المعالي * يا وزيرا قاد الخميس المعسكر إن جيشا تقوده لجهاد * تحت ظل الهلال لا شك ينصر أبشروا أبشروا بنصر مبين * علم العز فوق مصر سينشر في مقام الحسين « إنا فتحنا » * سوف تتلى وفي المصلى وأزهر بعد ما تهزم الأعادي بذل * وتنادي الجنود اللّه أكبر دمت والقادة الكرام بعز * وبنصر من الإله مبشر ما بدا البدر في السماء مضيئا * وتجلى نور الهلال المظفر
هذا ، وقد تبارت شعراؤنا الأفاضل في وضع التاريخ الشعري لقدوم وزيرنا الجليل ، وإليك ما جاء من هذا القبيل :
لبلاد الشام في تشريفكم * خير عيد وهو في الأعياد أكبر ثغرها البسام أرخ عيدها * إن قطر الشام في الإقبال أنور
( 1334 ه ) عبد الكريم عويضة .
بيروتنا حظها أوفر * وسعدها مقبل مزهر وطالع اليمن أرخ به * شرفت بالمجد يا أنور
( 1334 ه ) عبد الرحمن عز الدين .

قصيدة الفاضل الخوري مارون عصن

يا شعر مالك والنسيب فنحن في * زمن الوغى فإلى القتال تزحف وهناك صب سيول سخطك فوق من * يرضى المذلة للبلاد وعنف لا خير في كل امرئ متلذذ * طعم الكرى وإلى الرضا متشوف