تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
كلها باسم البطل العظيم أنور باشا المقدس ، وستردد على الدهر تحت عقودها المرنّة بهتاف الظفر « بادشاهم جوق ياشا » . لقد حفظت مجدك صحراء إفريقية إلى اليوم الذي ينشد لك فيه السنوسيون أناشيد الذكرى تحت نيران المدافع ، ويستعينون باسمك لنيل الظفر . عندما كانت كليبولي مهددة بالخطر وقفت حارسا عليها إلى أن انكسر العدو وتقهقر ذليلا ، فرأى العالم جميعه في معارك الدردنيل نبوغك الذي لا يغلب ، وبسالة جنودك ، وها أنت في هذا المساء واقف على مرتفع ذاك الرأس ، تشير بسيفك إلى إخواننا الذين وراء البحر ، فتجعلنا نضيف إلى أمجادك العديدة أكاليل مضفورة من الغار ونخيل وادي النيل .