تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
فلا زال في الأعداء سيفك ماضيا * ولا زال في الإسلام ذكرك كالعطر فيا أمة الإسلام للغرب فانظروا * فإن هلال الفتح أشرق في مصر وهذا « جمال » العصر سار بجيشه * وقد ملأ الدنيا إلى ذلك القطر سيدخلها إن شاء ربي آمنا * وإني أراه لا يزيد عن الشهر رويدك يا فرعون مصر فقد أتى * لك اليوم موسى فالق البحر والصخر لئن جئت بالسحر العظيم مخوفا * فإن عصا موسى لمبطلة السحر فلا زال وجه النصر يزهو « بأنور » * ويسمو بهاء « بالجمال » مدى الدهر ويزداد في « ( عزمي » اعتلاء ورفعة * ويزدان بالإقبال من طلعة البدر وفي ظل مولانا الخليفة لم تزل * جيوش بني عثمان حائزة النصر ولا زال فوق الروس مع حلفائه * بمعترك الخذلان تعلو يد الكسر مدى الدهر ما فزنا بطلعة « أنور » * وضاء « جمال » الكون من مطلع البشر

قصيدة عمر أفندي نجا من فضلاء بيروت بمناسبة تشريف الوزير الخطير صاحب الدولة أنور باشا ناظر الحربية الجليلة ووكيل القائد الأعظم

بسم الثغر بالسرور ونوّر * حين وافى في طالع السعد أنور هلل الجمع بالدعاء ونادى * فليعش قائد الجيوش مظفر يا وزيرا على المنابر تتلى * آية المدح في علاه ويشكر لك ذكر في الخافقين جميل * من زهور الربيع أبهى وأعطر لك اسم أصوغ منه بمدحي * عقد در من الثناء مجوهر لك في موقف المعالي مقام * لا يبارى بالتبر أضحى مسطر