ضريح الولي المعتقد الشيخ سعيد « 1 » ، أعاد اللّه علينا من بركاته وأمدّنا بصالح دعواته .
ويتوصّل منها إلى قرية « كفر سوسية » ، وبها معصرة زيت وأشجار زيتون من زمن عيسى عليه السلام ، مع الفواكه الكثيرة بطريق الانضمام .
( نزهة الأنام ، 187 - 212 )
المزّاز والشويكة
ومنها إلى أرض « المزّاز » و « الشّويكة » ، وهي من محاسن الشام ، وإليها ينسب الرّمّان الشّويكي .
( نزهة الأنام ، 214 )
داريّا
ومن محاسن الشام قرية « داريّا » وهي قبلي « الشّويكة » ، وبها السيّدان الجليلان أبو سليمان الدّاراني وأبو مسلم الخولاني ، أعاد اللّه علينا من بركاتهما المتواترة وأفاض علينا من بحار علومهما الزاخرة . وإليها ينسب البطّيخ الدّاراني .
( نزهة الأنام ، 219 - 220 )
هامش
( 1 ) في كتابي « معالم دمشق التاريخية » ( ص 384 ) بحثت بلا جدوى في تسمية محلّة « الشيخ سعد » المعروفة في أيامنا بمنطقة المزّة القديمة ، والتي لا ذكر لها في المصادر . فها هو ذا هنا البدري يحلّ لنا اللّغز بتسمية الولي الشيخ « سعيد » . وذكر ابن طولون في القرن العاشر ( مخطوط ذخائر القصر ) : « ومنها الشيخ سعيد قبلي المزّة ، تجاه محل استسقاء أهل دمشق ، وقد أدركت به منبرا من حجر حتى قبّته . . يهرع الناس إلى هناك للفرجة على الوادي الفوقاني ذهابا وإيابا ، ويزورون الشيخ سعيدا » . قلت : وإلى يومنا هذا مقام لولي بإحدى حارات الشيخ سعد صعودا . كما كان في جبل المزّة زاوية لشيخ من الفقراء يدعى الشيخ خضر ، كان يجلّه الملك الظاهر . راجع نصّ ابن شدّاد .