وقال أيضا فيها :
أمّا دمشق فجنّات معجّلة * للطّالبين بها الولدان والحور
ما صاح فيها على أوتاره قمر * إلا يغنّيه قمريّ وشحرور
يا حبّذا ودوع الماء تنسجها * أنامل الرّيح إلا أنّها زور
وله فيها أشعار كثيرة سوى ذلك .
وقال فيها أبو الوحش سبع بن خلف الأسدي :
سقى اللّه دمشق غيثا محسنا * من مستهلّ ديمة دهاقها
مدينة ليس يضاهى حسنها * في سائر الدّنيا ولا آفاقها
تودّ زوراء العراق أنّها * منها ولا تعزى إلى عراقها
فأرضها مثل السّماء بهجة * وزهرها كالزّهر في إشراقها
نسيم روضها متى ما قد سرى * فكّ أخا الهموم من وثاقها
قد رتع الرّبيع في ربوعها * وسيقت الدّنيا إلى أسواقها
لا تسأم العيون والأنوف من * رؤيتها يوما ولا استنشاقها
وممّا يناسب هذا ، للقاضي عبد الرّحيم البيساني فيها من قصيدة ، وقد نسبت أيضا لابن المنيّر :
يا برق هل لك في احتمال تحيّة * عذبت فصارت مثل مائك سلسلا
باكر دمشق بمشق أقلام الحيا * زهر الرّياض مرصّعا ومكلّلا
واجرر بجيرون ذيولك واختصص * مغنى تأزّر بالعلى وتسربلا
حيث الحيا الرّبعيّ محلول الحيا * والوابل الرّبعيّ مفريّ الكلا
وقال فيها أبو الحسن عليّ بن موسى بن سعيد العنسي الغرناطي ، المدعو نور الدّين :