تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرة الثمينة في أخبار المدينة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
قال الخطابي « 1 » : معناه من لزم عبادة اللّه عنده سقي من الحوض يوم القيامة . قلت : الذي أراه أن المعنى هذا المنبر بعينه يعيده اللّه على حاله فينصبه عند حوضه ، كما تعود الخلائق أجمعون . أخبرنا أبو طاهر المبارك بن المبارك العطار قال : أخبرنا أبو الغنائم محمد بن الخطيب ، ( ح ) وأخبرنا هبة اللّه بن الحسن بن السبط قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه العكبري قالا : أخبرنا أبو طالب العشاري ، أخبرنا عمر بن أحمد بن شاهين قال : حدّثنا علي بن محمد العسكري ، حدّثني دارم بن قبيصة ، حدّثني نعيم بن سالم قال : سمعت أنس بن مالك رضي اللّه عنه يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « منبري على ترعة من ترع الجنة » « 2 » . قال أبو عبيد القاسم بن سلّام « 3 » : في الترعة ثلاثة أقوال : أحدها : أنها الروضة تكون على المكان المرتفع خاصة . والثاني : أنها الباب . والثالث : أنها الدرجة . وروى أبو داود في « السنن » من حديث جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال : قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضر ، إلا تبوأ مقعده من النار ، أو وجبت له النار » « 4 » . وقال ابن أبي الزناد : كان صلّى اللّه عليه وسلّم يجلس على المنبر ويضع رجليه على الدرجة الثانية ، فلما ولي أبو بكر رضي اللّه عنه قام على الدرجة الثانية ووضع رجليه على الدرجة الثالثة السفلى ، فلما ولي عمر رضي اللّه عنه قام
هامش
والمنبر ( 1195 ) ، ومسلم في الحج ، باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ( 1390 ) . ( 1 ) « أعلام الحديث » للخطابي 1 / 649 . ( 2 ) أخرجه أحمد في « المسند » 6 / 459 ( 22334 ) . ( 3 ) « غريب الحديث » 1 / 4 . ( 4 ) 3 / 567 ( 3246 ) .