تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
ولما مات تجرد ثم هاجر إلى مكة وولي بها مشيخة رباط ربيع ، وحفظ الرباط وكتبه ، وقرأ بها أيضا القراءات على الزين بن عياش ، وأقرأ ووعظ بالمسجد الحرام . وقرأ بها سنة تسع وأربعين على الشيخ أبي الفتح المراغي « صحيح البخاري » ، وسمع من لفظ والدي « الشفاء للقاضي عياض » . وتزوج بمكة واستولد بها . وحصل له بعد موت ابن الزيات وظيفة الأذان بباب السلام بما له من معلوم وهو خمسون دينارا ، وصارت بعده لأولاده . وكان مباركا . واستمر على خير وعفاف إلى أن مات في ليلة الأحد عاشر شوال سنة خمس وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه في صبح يومه برباط ربيع ، ثم خارج باب الصفا « 1 » أحد أبواب المسجد الحرام ، لأن المسجد كان حصل له وحل من السيل في اليوم قبله ، ودفن بالمعلاة .

« 473 » - أحمد بن محمد بن محمود بن محمد بن عمر بن فخر الدين بن نور شيخ بن الشيخ طاهر بن عمر ، الخوارزمي الأصل ، المكي الحنفي .

الشهير بابن المعيد - بميم مضمومة وعين مهملة مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة بعدها دال مهملة - . والد محمد [ 37 ] الماضي . الإمام شهاب الدين ابن الإمام شمس الدين . ولد في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بمكة ، ونشأ بها .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 425 . ( 473 ) - ابن المعيد الخوارزمي ( 788 - 850 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 2 : 207 .