تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
وصلي عليه عصر يومه بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة بقبر والده بجانب إمام الحرمين رحمه اللّه وإيانا ، واستقر بعده في الإمامة ابنه محمد « 1 » . أنبأنا الإمام شهاب الدين أحمد بن المعيد الحنفي عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي . ح وأنبأنا عاليا بدرجة القاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين العثماني ، قال هو وابن صديق : أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي ، قال شيخنا : إذنا ، قال : أنا عبد اللّه بن عمر بن علي البغدادي ، أنا عبد الأول بن عيسى ، أنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه ، أنا عبد اللّه بن أحمد السرخسي ، أنا إبراهيم بن خريم الشاشي ، ثنا عبد بن حميد ، أنا عثمان بن عمر ، أنا يونس ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما : « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيلقاه كل ليلة في رمضان يدارسه القرآن ، وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا لقيه جبريل أجود من الريح المرسلة » « 2 » . حديث صحيح متفق عليه من حديث يونس عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه بعلو وللّه الحمد .

« 474 » - أحمد بن محمد بن محمود بن يوسف بن علي الكراني ، الهندي الأصل ، ثم المكي الحنفي .

الشهير بابن محمود . والد عمر الآتي [ 1100 ] .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 263 . ( 2 ) أخرجه البخاري في بدء الوحي ، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم 1 : 6 / 6 . ومسلم في الفضائل ، باب كيف كان النبي صلى اللّه عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة 4 : 1804 / 2308 . ( 474 ) - ابن محمود الكراني ( 751 - 830 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 2 : 207 .