تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
شيخنا شهاب الدين ، أبو العباس . ولد في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة ونشأ بها . وسمع بها من العز ابن جماعة ، والموفق الحنبلي « جزء ابن نجيد » . ومن ابن جماعة « السيرة النبوية الكبرى والصغرى له » ، و « المنسك الكبير » له بأفوات ، و « الشفاء » ، و « الأربعين التساعيات المخرجة له » وغير ذلك . ومن الشيخ خليل المالكي « الشفاء » و « الموطأ رواية يحيى بن يحيى » بأفوات ، وبعض « الشاطبية » ، وجميع « الرائية » . ومن القاضي تقي الدين الحرازي قطعة من « الشمائل للترمذي » . ومن الجمال بن عبد المعطي المجلس الأخير من « ابن حبان » وغيرهم . وأجاز له في سنة ثمان وخمسين وما بعدها : الشهاب الحنفي ، وابن القارئ ، والجمال الأسنائي ، والبهاء السبكي ، والصلاح بن أبي عمر ، وأحمد ابن النجم ، وحسن ابن الهبل ، وابن أميلة ، ومحمد بن الحسن بن قاضي الزبداني ، والعماد بن كثير ، والشهاب الأذرعي ، والتقي البغدادي ، والكمال ابن حبيب ، والبهاء بن خليل ، ومحمد بن علي الحراوي ، وخلق . وحدّث سمعت منه . وكان شيخا حسنا ، كيّسا ، متواضعا ، كثير المحفوظات للحكايات والنوادر ، وينظم الشعر ، وليس بذاك . مات أذان الظهر من يوم الثلاثاء سابع شعبان سنة ثلاثين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة . أخبرنا الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمود الحنفي ، والحافظ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي ، سماعا عليهما مفترقين قالا : أنا المعمر سنة عصره صلاح الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 3 : 648 .