تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
وسمع بها على الزين المراغي « ختم صحيح البخاري » و « المسلسل بالأولية » . وأجاز له في سنة تسع وثمانين وما بعدها : إبراهيم بن علي بن فرحون ، والبرهان بن صديق ، والجمال الأميوطي ، وأحمد بن حسن « 1 » بن الزين ، والقاضي شهاب الدين بن ظهيرة ، وأحمد بن عبد الرحمن بن الحباب ، وسليمان السقاء ، وعبد الرحيم بن الفصيح ، والعفيف النشاوري ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، وزين الدين العراقي ، والقاضي علي النويري ، وأبو اليمن الطبري وأخوه المحب ، ونصر اللّه بن أحمد البغدادي ، والقاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي وجماعة . أجاز في الاستدعاءات . وتفقه بوالده وناب عنه في إمامة مقام الحنفية بالمسجد الحرام عدة سنين لعجزه عن الحركة ، ثم نزل له والده قبل وفاته بأيام « 2 » يسيرة عن الإمامة المذكورة ، وكانت وفاة والده في سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ، فباشر ذلك إلى أن مات . وولي عن والده تدريس الحنفية بدرس الأمير أيتمش ، والإعادة بدرس الأمير يلبغا الحاسكي مدة ، ثم رغب عنهما بالنزول . وولي عن والده أيضا مشيخة رباط رامشت بمكة . ودخل ديار مصر ، والشام ، وبلاد العجم ، وبلاد اليمن ، وحصل له مال جزيل من بلاد العجم مرات ، منها مرة ما نيف على العشرة آلاف دينار ذهبا ، أذهب جميع ذلك في الكيمياء ، وكان كثير الولوع بها ، وبها رق حاله . مات في ظهر يوم الجمعة ثاني عشري رمضان سنة خمسين وثمانمائة بمكة ،
هامش
( 1 ) في الأصل : بن أبي حسن . وقد ذكر في تراجم عدة على الصواب . ( 2 ) في الأصل : قبل موت وفاته أيام . وفي الضوء : قبيل وفاته .
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 555 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد