تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
عشري ربيع الأول سنة تسعين وثمانمائة ، وصلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة قاضي القضاة برهان الدين ابن ظهيرة ، ودفن بالمعلاة بتربة سلفه على أبيه وأخيه جوار مصلب سيدنا عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما ورحمهم أجمعين . أخبرنا شقيقي محب الدين أبو بكر أحمد بن الشيخ تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي ، ووالدي العلامة تقي الدين ابن فهد ، وشقيقه عمي ولي الدين أبو الفتح محمد المدعو عطية رحمة اللّه عليهم آمين سماعا عليهم مجتمعين بالمسجد الحرام ، وقرأه علي الوالد وشقيقي مجتمعين ومنفردين قالوا : أنا أبو الحسن علي بن مسعود بن علي بن عبد المعطي الأنصاري المكي ، سماعا بها . قال أخي : وأنا حاضر ، قال : أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نصر اللّه بن النحاس ، قال : أنا أبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني . ح وأنبأتنا عاليا بدرجة أم الخير رقية ابنة يحيى المدنية منها عن الحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي ، والبدر محمد بن أحمد بن خالد الفارقي ، وزهرة وتدعى تقية ابنة عمر بن الحسيني الختني ، قالت : أنا أبو القاسم الجنيد بن عيسى بن إبراهيم بن خلكان ، وقال الآخران : أخبرتنا أمة الحق شامية بنت الحافظ أبي علي الحسن بن محمد البكري ، قالا وابن شيبان : أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر ، قال : أنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أنا أبو طالب العشاري ، ثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني ، ثنا عبد اللّه بن محمد البغوي ، ثنا زهير بن حرب ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن القاسم ، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : « دخل عليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد استترت بقرام فيه تماثيل ، فلما رآه تلوّن وجهه وهتكه بيده وقال : أشد الناس عذابا الذين يشبهون بخلق اللّه عز وجل » « 1 » .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في اللباس ، باب ما وطئ من التصوير 5 : 2221 / 5610 . -