حنيفة للحارثي » ، و « الموطأ رواية القعنبي ورواية سويد » ، و « شرح معاني الآثار للطحاوي » ، و « الألفية لابن مالك » ، و « جزء ابن نظيف » ، و « جزء البيتوتة » ، و « العمدة للحافظ عبد الغني » .
وقرأ على الجمال عبد اللّه بن علي الكناني « الحديث المسلسل بالأولية » ، و « معجم ابن قانع » ، و « المعجم الصغير للطبراني » ، و « الغيلانيات » ، و « فضل الخيل للدمياطي » ، و « الشقراطسية » ، و « البردة » وغير ذلك .
ومن شمس الدين الزراتيتي « الحديث المسلسل بالأولية » ، و « فضل الخيل للدمياطي » ، و « البردة » ، و « الشقراطسية » .
وأجاز له في سنة مولده وما بعدها خلق كثير منهم : البرهان الشامي ، والسويداوي ، والحرستاني ، وابن أبي المجد ، وابن الشيخة ، وأحمد بن أقبرص ، وأحمد بن خليل العلائي ، والحافظان العراقي والهيتمي ، والسراج البلقيني ، والسراج ابن الملقن ، وأبو هريرة ابن الذهبي ، والتاج ابن الفصيح .
وقرأ القرآن وتلا به لأبي عمرو على الشمس الحلبي ، ثم جمع السبع على الشيخ محمد الصعيدي عن الشهاب ابن عياش .
وتفقه بمكة بوالده ، وبالقاهرة بالشيخ سراج الدين قارئ الهداية ، وأذنا له بالإفتاء والتدريس ، وكذلك أذن له شهاب الدين الغزي الشافعي .
وأخذ أصول الفقه عن والده وشهاب الدين الغزي ، قرأ عليه « مختصر ابن الحاجب الأصلي » ، وشيخنا عز الدين ابن جماعة ، ونجم الدين الواسطي والشمس البرماوي ، بحث عليه جميع ألفيته وغالب شرحها ، والشمس ابن الضياء « الشفاء » ، وأصول الدين عن والده والسنامي ، والمعاني والبيان عن والده والعز ابن جماعة ، وعن شيخنا نجم الدين الواسطي ، قرأ عليه « تلخيص المفتاح » وغيره ، والنحو عن العز ابن جماعة والشمس المعيد .
وناب في القضاء بمكة المشرفة عن والده ، فلما مات والده في سنة خمس
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 56
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص٥٦