تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
أمه مريم ابنة أبي القاسم بن أحمد بن عبد الصمد الأنصاري . القاضي كمال الدين أبو البركات ابن شيخنا قاضي القضاة شهاب الدين أبي الخير ابن العلامة ضياء الدين . ولد في سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ظنا . حفظ « المختار » و « الكافية » في النحو وعرضهما . سمع من الجمال الأميوطي « صحيح مسلم » سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، والنشاوري « الثقفيات » . وعليه وعلى الشيخ أبي العباس بن عبد المعطي والقاضي فخر الدين القاياتي « الشفاء للقاضي عياض » في سنة خمس وثمانين . وعلى البرهان الأبناسي تصنيفه « الشذى الفياح من علوم ابن الصلاح » ، وخطبة كتاب « علوم الحديث لابن الصلاح » . وعلى القاضي نور الدين علي بن أحمد النويري كتاب « عمدة المتلفظ في نظم كفاية المتحفظ للقاضي جمال الدين ابن المحب الطبري » كاملا أو ناقصا . وأجاز له في سنة ثمان وثمانين العفيف النشاوري ، والعراقي ، والهيتمي ، والتقي ابن حاتم ، وابن خلدون ، وابن عرفة ، وعبد العزيز بن محمد الطيبي ، وإبراهيم بن علي بن فرحون ، والقاضيان شهاب الدين ابن ظهيرة ، ونور الدين النويري وغيرهم ، ولم يحدث ولم يجز . واشتغل في الفقه وصار له فيه فهم . وناب في القضاء بمكة المشرفة عن والده وأخيه أبي البقاء . وكان فيه صبر على الخصوم وإحسان إليهم وفيه مروءة . ونزل له والده عن وظيفة تدريس يلبغا وعن مشيخة رباط السدرة « 1 » وعن نصف وظيفة تدريس الزنجيلي وغير ذلك .
هامش
( 1 ) رباط السدرة : كان موقوفا سنة 400 ه ولا يعرف واقفه ( العقد الثمين 1 : 118 ) .