تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وعشرين استقل بالوظيفة ، ثم جمع له في سنة سبع وعشرين مع القضاء نظر الحرم والحسبة بمكة المشرفة عن القاضي أبي الفضل ابن القاضي محب الدين النويري ، ثم عزل عن ذلك خلا وظيفة القضاء في سنة ثلاثين وثمانمائة النظر بالقاضي جمال الدين الشيي والحسبة بالقاضي أبي السعادات ابن ظهيرة ، واستمر قاضيا إلى أن مات لم يعزل عنه غير مرة واحدة في رجب سنة خمس وأربعين بتحامل من صاحب مكة السيد علي بن حسن بن عجلان ، ثم أعيد في رمضان من السنة ، وولي نيابة تدريس درس يلبغا بالمسجد الحرام بعد والده عن أخيه أبي البركات ، ثم استقل به بعد موت أخيه إلى أن مات لم يعزل عنه غير مرة واحدة بشيخنا الجلال عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي في سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة ثم أعيد في سنته . وولي أيضا درس الزنجيلي بالمسجد الحرام النصف بعد والده والنصف الثاني بعد أخيه أبي البركات المذكور ، ونصف تدريس المدرسة الغياثية البنجالية بمكة المشرفة بعد والده شركة لأخيه أبي حامد . وولي النظر على رباط كلالة « 1 » والعباس « 2 » عوضا عن القاضي عبد القادر الفاسي الحنبلي في سنة سبع وعشرين ، وعلى المطهرة الزينية بركة عوضا عن أبي الفضل النويري في سنة سبع وعشرين ، وعلى رباط السدرة بعد أخيه أبي البركات ، ثم عزل عن رباط كلالة والسدرة ومطهرة بركة في سنة ثلاث وأربعين بالنور علي ابن الزين ، وعن رباط العباس بالقاضي عبد اللطيف الفاسي .
هامش
( 1 ) رباط كلالة : هو رباط الشيخ أبي قاسم بن كلالة الطبيي بالمسعى ، وتاريخ وقفه سنة 644 ه . ( شفاء الغرام 1 : 333 ) . ( 2 ) رباط العباس : وهو بالمسعى ، وفيه العلم الأخضر ، وكان مطهرة ، ثم جعل رباطا ، والذي عمله مطهرة الملك المنصور لاجين المنصوري ، ثم حوله ابن أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون الألفي رباطا . ( العقد الثمين 1 : 12 ، وشفاء الغرام 1 : 333 ) .