عبد العزيز أبو انهيه ، وناصر بن خزيم الأعمى وأخوه ، وسالم بن سالم وعبد اللّه بن سليمان القصير ، وآل عتيق ، وآل راجح ، وهزاع الحر ، ومحمد بن مساعد وعون بن عبدان ، وبن خزام ، وعبد اللّه بن موسى بن سواد وأخوه ناصر ، وإبراهيم بن عبد ربه وغيرهم رحمهم اللّه ، وقطع نخيل ارغبه .
وفي عاشر شعبان قدم أبوش آغا سدير في نحو ميه من الخيل نصفها من الجيش ، وضربوا ضريبة عظيمة أخذوا بها ما أمكنهم من ذهب وفضة وطعام وسلاح ومتاع ، وحبسوا وقتلوا ، وأصاب الناس قلق ووجل ، وهرب إلى البرية من هرب وإلى البدو وإلى بلده واختفا من اختفا ، وقطعوا من نخيل الداخلة أكثر من ألف نخلة ، وقطع من جلاجل والتويم والحوطة شيئا قليلا ، وقطع من . . . أيضا ، وحبسوا النسا والأطفال ، وأذاقوا جميعهم الذل والهوان
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
[ الرعد : 11 ] .
وفي سادس عشر رمضان سار أبوش آغا من سدير . وفي يوم العيد سار حسين من ثرمدا :
إلى النار فليذهب ومن كان مثلهم * على أي شيء فاتنا منه نأسف
وفي ثالث شوال عدوا أهل الروضة على الداخلة ، وقتل حسن بن محمد البصر . وفي خامسه تواقعوا في الثنية وقتل ولد برمان .
وفيها توفي الشيخ عبد الرحمن أبا حسين القاضي رحمه اللّه .
وفي آخر رمضان من هذه السنة وقع الطاعون بالبحرين فأفنى خلقا ،