عدا بن ماضي بمن معه أهل عشيرة وغيرهم على الروضة وقتل ذلك اليوم معه أيضا ناصر بن برخيل .
وفي ثامن عشر ربيع الأول أقبلوا أهل الزلفى آل حمد ومن معه وأهل . . . المذنب وغيرهم وتوهلوا أهل التويم ، وبعد يومين استولوا أهل عشيرة على الوطة ، وبعد يوم طالعوا أهل الزلفى الروضة ولم يدركوا شيئا ، وقتل منهم ولد بن سعران وآخر ، وأصيب ذلك اليوم دوان بن شرعان ، فمات وكان ناصر آل راشد وأهل الزلفى قد استولوا لعى المجمعة قبل ذلك ، فبعث على آل حمد كما ذكرنا ، ثم رجع ولم يدركوا شيئا ، وذهب معهم أمير التويم فوزان ، ثم راجع جماعة أهل التويم سويد ، وطلبوا العفو عما فعلوا فوافقهم على ذلك ، وأمّر ليهم عبد العزيز بن عياف لأول ربيع الثاني ، وعدا سويد على عشيرة .
وفي جماد الآخرة سطى على عبد اللّه بن ناصر أمير المجمعة في قصره وقتل هو وسالم بن برجس .
وفي عاشر رجب قتل إبراهيم العسكر هو وحمد بن عقيل واثنين غيرهم .
وفي اثنا عشر منه توفي العالم المشهور عبد العزيز بن عبد اللّه الحصين القاضي رحمه اللّه تعالى .
وفي رابع شعبان ربط سويد بن علي ، ربطه عمه فهد وبنو عمه وغيرهم ، وبعد يوم أطلقه أصحابه قهرا .
وفي سابعه سطى على آل عنيق ، وفي الثاني عشر منه أخذت غنم التويم كلها وغنم فنيطل بالروضة ، وبعد يوم سطا بن ربيش في
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 134
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٣٤