ثم بالقطيف ثم بالأحسا ، ثم وقع بالبادية ، ثم وقع بساحل الكويت ، ثم وقع منه في بعض بلدان سدير ولم يكثر وللّه الحمد وله المنة ، وذلك في شهر ذا القعدة وذي الحجة .
وفيها واقع سويد أهل التويم وقتل عبد اللّه بن فوزان بن مفيز ؟ ؟ ؟
وسليمان بن محمد بن عيدان ، وأسر ناصر بن سليم .
وفي خامس ذي الحجة واقعهم أيضا وأسروه ، وأصيب محمد بن جلاجل ذلك اليوم ، ثم واقعهم يوم عرفة وأصيب محمد بن عمر وولد حسين بن مانع .
وفي ذي الحجة أيضا حصل الشقاق بين أهل المجمعة آل عثمان وجماعته ، وحصروا في قصرهم أياما ، ثم اصطلحوا على يد أهل الزلفى وأهل حرمه .
وفي ليلة الأربعاء السادس والعشرين من شهر شوال سطوه أهل التويم وأهل عشيرة في الداخلة وملكوها ، سوى المدينة ، وذلك بموافقا من بعض أهلها . وفي الليلة التي تليها نزل الذين في المدينة بأمان وقت العشاء ، ثم خربت المدينة بعد ذلك .
وفي سنة ألف ومائتين وسبع وثلاثين :
في أول المحرم قتل بن إدريس وإبراهيم بن عجلان بجلاجل ، قتلهم سويد ، وفي ليلة النصف منه استولى سويد على الروضة ور بن ماضي إلى عشيرة . وفي الثالث والعشرين منه طاحوا أه التويم على سود وصبروا بما اشترط وأدوا غنم عتيبة ، واستولى على جميع سدير سوى اعشيره ، وأخرج بن مهيدب من الحوطة ، وقدم محمد بن ربيش في الجنوبية ، وكذلك في عاشر صفر