عبد العزيز بن زامل ، ولليلتين بقينا منه سطو أهل عشيرة في الروضة فملكوها ، وقتل عيسى بن عبيد ، وفي ثالث عشر رمضان قتل محمد بن ربيش .
وفي الخامس والعشرين من شوال سادس تموز الرومي ثالث الكليبين الثالث لطلوع الهنعة سالت حرمه والخيس ومرخ وغيرها . وبعد يوم سال بعض الوشم وغيره .
وفي الختمة عدا سويد على الروضة وقتل من قومه عبد العزيز بن زين ، وفي سادس ذا القعدة قتل عبد الرحمن بن ربيعة رحمه اللّه وقتل بن عرفج ببريدة .
وفي عشر ذي الحجة قتل ناصر بن حمد أمير الرياض وبعض ممن معه من العسكر لما أغاروا على سبيع وراء الحائر .
وفي تلك السنة تأخرت الثمرة عن أوانها المعتاد . وفي ذا القعدة وقعت زلزلة في حلب هدمت فيها حلل وهلك اثنين وعشرون ألفا وسبعماية إنسان ، وانشلم من القلعة الشهباء ثلمان .
وفيها قدم حسين بيك أبو ظاهر بعسكر نحو ثمان ماية فارس ونزل الرس ، ثم عنيزة ، وأخذ فرقان من عنيزة وعتيبة وغيرهم ، وكاتب أكابر أهل نجد ووفدوا عليه ، فبعث إلى الرياض قطعة من عسكره مع إبراهيم كاشف ، ثم مضت للخرج ، وبعث خيلا مع موسى كاشف . . . ومعهم عبد اللّه الجمعي صحبة سويد بن علي ، فقدموا المجمعة ونزلوا قصرها وقتلوا إبراهيم العسكر وحمد ، كما تقدم ، ثم عدوا على السهول ولم يتمكنوا من بعض البلدان لأنهم رأوا ما يريبهم من سويد ، وقتل موسى
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 135
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
ص١٣٥