تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
صاع ونصف بريال وصاعين - والتمر - وزنتين ونصف ، ولعل ذلك نادرا . وفي سنة ألف ومايتين وخمسة وثلاثين في اليوم الثاني عشر من المحرم نزل النصارى رأس الخيمة ، فحاربوها حتى أحرقوها لعشرين من الشهر . وهرب أهلها . وفيها نزل بن معمر الدرعية وبقي - غلا الأسعار كذلك . وفي ربيع الأول نية قصر الروضة ، وفي آخره قتل محمد بن ماضي ، وعبد اللّه بن حبيب وجرح من جرح . وفي جماد الأول سطوة آل راشد وغيرهم على آل مبارك وأخرجوهم وبعد ذلك أخرجوا آل سويد من قصرهم ، وصار الأمر في البلد لمحمد بن عبد اللّه بن جلاجل . وفي ذلك الأيام دانت البلدان كلها لابن معمر العارض والممل والوشم وسدير . وفي جماد الآخر قدم مشاري بن سعود علي بن معمر ، فهمّ بالامتناع والمحاربة ثم عجز عن ذلك ، وجنح إلى الصلح فاستقام الأمر لمشاري بن سعود ، وذهب بن معمر إلى سدوس فأقام بها ، وقد أظهر أنه مريض وغزا مشاري إلى الخرج ورجع ، ثم ابن معمر هم باسترجاع الأمر لنفسه ، وكاتب من يطمع فيه ويثق به فوعدوه ، فكاتب آل حمد أهل حريملا ، فلما استوثق منهم قدم عليهم وأظهر المخالفة لمشاري بن سعود ، وكات عسكر الترك الذي في القصيم ، وكاتب أيضا فيصل الدويش ، فلما دانت له حريملا وضبطها سار بمن معه والذي وصل إليه من عسكر الترك ومن
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 129 | عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام