باب نود و نهم در حكمت
قال الصّادق عليه السّلام : الحكمة ضياء المعرفة ، و ميراث التّقوى ، و ثمرة الصّدق ، و لو قلت : ما أنعم الله على عبد من عباده بنعمة اعظم و أنعم و ارفع و أجزل و ابهى من الحكمة ، لقلت صادقا ، قال الله عزّ و جلّ :
* ( ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ من يَشاءُ ، وَمن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ، وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ ) . ) * اى لا يعلم ما أودعت و هيّات في الحكمة الَّا من استخلصته لنفسي ، و خصصته بها ، و الحكمة هي النّجاة ، و صفة الحكيم الثّبات عند اوائل الامور ، و الوقوف عند عواقبها ، و هو هادى خلق الله الى الله تعالى ، قال رسول الله صلَّى الله عليه و آله : لان يهدى الله على يديك عبدا من عباده ، خير لك ممّا طلعت عليه الشّمس من مشارقها إلى مغاربها .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : الحكمة ضياء المعرفة ، و ميراث التّقوى ، و ثمرة الصّدق .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد : حكمت ، كه عبارت از كردار نيكو و گفتار درست است ، سبب جلا و روشنى معرفت است . يعنى : ظهور معرفت الهى به كردار و گفتار درست است و به قدر معرفت الهى ، افعال و اعمال نيكو از كس