باب نود و چهارم در دعوى
قال الصّادق عليه السّلام : الدّعوى بالحقيقة للانبياء و الائمّة و الصّدّيقين ، و امّا المدّعى به غير واجب فهو كإبليس اللَّعين ادّعى النّسك ، و هو على الحقيقة منازع لربّه ، مخالف لامره ، فمن ادّعى اظهر الكذب ، و الكاذب لا يكون أمينا ، و من ادّعى فيما لا يحلّ له ، فتح عليه أبواب البلوى ، و المدّعى يطالب بالبيّنة لا محالة ، و هو مفلس فيفتضح ، و الصّادق لا يقال له : لم ، قال امير المؤمنين عليه السّلام : الصّادق لا يراه احد الَّا هابه .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : الدّعوى بالحقيقة للانبياء و الائمّة و الصّدّيقين ، و امّا المدّعى به غير واجب فهو كإبليس اللَّعين ادّعى النّسك ، و هو على الحقيقة منازع لربّه ، مخالف لامره ، فمن ادّعى اظهر الكذب ، و الكاذب لا يكون أمينا .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد : حقيقت دعوى ، نيست مگر از براى پيغمبران و ائمّه و اولياء الله عليهم السّلام ، و بعد از ايشان از براى كسانى كه دعوى كنند و در دعوى خود صادق باشند و دعوايش از روى يقين و تحقيق باشد ، نه از روى ظنّ و وهم .
مثل مسائل اجماعى يا مسائلى كه خود از اصول استنباط كرده باشند و غير اين دعواها همه عين ضلالت و گمراهى است و هر كه دعواى بىجا كند و مرتبه اى