باب نود و پنجم در معرفت
قال الصّادق عليه السّلام : العارف شخصه مع الخلق و قلبه مع الله تعالى ، و لو سها قلبه عن الله تعالى طرفة عين لمات شوقا إليه ، و العارف امين ودائع الله تعالى ، و كنز اسراره ، و معدن نوره ، و دليل رحمته على خلقه ، و مطيّة علومه ، و ميزان فضله و عدله ، و قد غنى عن الخلق و المرات و الدّنيا ، فلا مونس له سوى الله ، و لا نطق و لا إشارة و لا نفس الَّا باللَّه تعالى ، و لله و من الله و مع الله ، فهو في رياض قدسه متردّد ، و من لطائف فضله متزوّد ، و المعرفة اصل فرعه الايمان .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : العارف شخصه مع الخلق و قلبه مع الله تعالى ، و لو سها قلبه عن الله تعالى طرفة عين لمات شوقا إليه ، و العارف امين ودائع الله تعالى ، و كنز اسراره ، و معدن نوره ، و دليل رحمته على خلقه ، و مطيّة علومه ، و ميزان فضله و عدله .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد : هر كه به مرتبهء عرفان رسيد و به ذات و صفات حق تعالى و احوال مبدأ و معاد في الجملة شناسا شد ، دل او هرگز از ياد خدا و ذكر خدا غافل نمىشود ، هر چند بدن او با خلايق باشد و با ايشان مختلط و