تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦

باب العيش ما لم يتعدّوا حدوده ، و لا يتركوا فرائضه و سنن نبيّه صلَّى الله عليه و آله في جميع حركاتهم ، و لا يعدلوا عن محجّة التّوكَّل ، و لا يقفوا في ميدان الحرص ، و امّا إذا نسوا ذلك و ارتبطوا بخلاف ما حدّ لهم ، كانوا من الهالكين الَّذين ليس معهم من الحاصل الَّا الدّعاوى الكاذبة ، و كلّ مكتسب لا يكون متوكَّلا ، فلا يستجلب من كسبه إلى نفسه الَّا حراما و شبهة ، و علامته ان يؤثر ما يحصل من كسبه ، و يجوع و ينفق في سبيل الدّين و لا يمسك ، و المأذون في الكسب من كان بنفسه متكسّبا ، و بقلبه متوكَّلا ، و ان كثر المال عنده قام فيه كالامين ، عالما بانّ كون ذلك عنده و فوته سواء ، ان أمسك ، أمسك لله ، و ان أنفق ، أنفق فيما امره الله عزّ و جلّ ، و يكون منعه و إعطاؤه في الله .

شرح قال الصّادق عليه السّلام : اليقين يوصل العبد إلى كلّ حال سنىّ و مقام عجيب ، أخبر رسول الله صلَّى الله عليه و آله عن عظم شأن اليقين حين ذكر عنده انّ عيسى بن مريم عليه السّلام ، كان يمشى على الماء ، فقال : لو ازداد يقينه لمشى في الهواء ، فدلّ بهذا انّ رتب الانبياء عليهم السّلام ، مع جلالة محلَّهم من الله ، كانت تتفاضل على حقيقة اليقين لا غير ، و لا نهاية لزيادة اليقين على الابد . حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : يقين داشتن به احوال مبدأ و معاد ، يقيني كه گويا مىبيند و مشاهده مىكند احوال قيامت را و أهوال آن را ، مىرساند صاحب خود را به مراتب عاليه و درجات رفيعه و مقامات عجيبهء غريبه و حضرت پيغمبر صلَّى الله عليه و آله خبر داده است از عظمت شأن و رفعت مكان يقين ، در زمانى كه در خدمت حضرت مذكور شد كه : حضرت عيسى عليه السّلام بر روى آب راه مىرفت ،
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 526 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / سيد محمد ناصر گيلانى / عبد الرزاق گيلاني