جلّ : « وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ » . و قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : « يقول الله : ابن ادم ملكى ملكى و مالى مالى ، يا مسكين : اين كنت حيث كان الملك و لم تكن ، و هل لك الَّا ما اكلت فأفنيت ، و لبست فأبليت ، او تصدّقت فأبقيت ، امّا مرحوم به او معاقب عليه ، فاعقل ان لا يكون مال غيرك احبّ إليك من مالك . فقد قال امير المؤمنين عليه السّلام : ما قدّمت فهو للمالكين ، و ما أخّرت فهو للوارثين ، و ما معك فما لك عليه سبيل سوى الغرور به ، كم تسعى في طلب الدّنيا ؟ و كم ترعى ؟ افتريد ان تفقر نفسك و تغني غيرك ! ؟
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : السّخاء من اخلاق الانبياء .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : سخاوت و كرم ، از اخلاق پيغمبران است .
و هو عباد الايمان و لا يكون مؤمن الَّا سخيّا .
و سخاوت ، ستون ايمان است و قائمى ايمان از او است ، چرا كه مقتضاى همّت عالى و مقتضاى كرم و سخاوت ، توسّل كردن است به جناب احديّت در جميع امور و قطع نظر كردن از غير او ، هر چه باشد ، و اين نيست مگر ايمان كامل .
و مدح و تعريف كرم و سخاوت ، در احاديث بسيار است و از آن جمله است كه :
« السّخىّ لا يدخل النّار و لو كان كافرا » ، و محدّثين در توجيه اين حديث مىگويند :
مراد از « نار » نار با وصف ايلام است . يعنى : كافر سخىّ ، هر چند داخل نار مىشود امّا از نار ، الم به او نمىرسد . چنان كه حديث است كه : پادشاه كافر عادل ، مثل نوشيروان ، يا سخى كافر ، مثل حاتم ، هر چند در جهنّمند امّا به بركت عدالت و جود ، از عذاب جهنّم محفوظ هستند .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 332
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٣٣٢