تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
چنان كه خداوند عالم در قرآن مجيد ، در شأن اهل طمع فرموده است كه : اهل طمع ، جماعتىاند كه خريده‌اند گمراهى و ضلالت را به هدايت ، و عذاب را به مغفرت . يعنى : اين را داده‌اند و آن را گرفته . و قال امير المؤمنين عليه السّلام : تفضّل على من شئت فأنت أميره . فرموده است حضرت امير عليه السّلام كه : إحسان كن به هر كه خواهى تا به حكم : الانسان عبيد الاحسان ، بگردى امير او ، چرا كه به مقتضاى : من طلب ذلّ ، طلب و طمع از خلق ، مورث ذلَّت و خوارى است و در زير بار إحسان كسى شدن ، در حكم رعيّتى و بندگى است ، از اين جهت فرمود كه : به هر كه إحسان كردى ، گرديدى امير او و مولاى او . و استغن عمّن شئت فأنت نظيره . يعنى : استغنا كن از هر كه باشد جز جناب عزّت ، تا بوده باشى مانند او . چرا كه چشم طمع و توقّع إحسان از غير ، كه باعث دنائت تو و رفعت او است ، از خود سلب كرده‌اى ، لهذا نظير اويى . و افتقر إلى من فأنت اسيره . يعنى : به هر كه اظهار حاجت خود كردى ، به قصد آن كه احسانى از او به تو رسد ، گرديدى أسير او . چرا كه اگر إحسان به تو كرد ، أسير إحسان اويى ، و اگر إحسان نكرد ، أسير خفّتى كه به سبب طلب كشيده‌اى . و الطَّامع في الخلق منزوع عنه الايمان و هو لا يشعر ، لانّ الايمان يحجز بين العبد و بين الطَّمع في الخلق ، فيقول : يا صاحبى خزائن الله مملوّة من الكرامات ( و هو لا يضيع أجر المحسنين ) ، ( و هو لا يضيع أجر من احسن عملا ) . و ما في ايدى النّاس فانّه مشوب بالعلل و يردّه إلى التّوكَّل و القناعة و قصر الامل ، و لزوم الطَّاعة و الياس من الخلق ، فان