باب چهلم در بيان عجب
قال الصّادق عليه السّلام : العجب كلّ العجب ممّن يعجب بعمله ، و هو لا يدرى بم يختم له ، فمن اعجب بنفسه في فعله ، فقد ضلّ عن منهج الرّشاد ، و ادّعى ما ليس له ، و المدّعى من غير حقّ كاذب ، و ان اخفى دعواه و طال دهره ، فانّ اوّل ما يفعل بالمعجب نزع ما أعجب به ، ليعلم انّه عاجز حقير ، و يشهد على نفسه بالعجز ، لتكون الحجّة عليه أوكد ، كما فعل بإبليس ، و العجب نبات حبّها الكبر ، و أرضها النّفاق ، و ماؤها الغىّ ، و أغصانها الجهل ، و ورقها الضّلالة ، و ثمرها اللَّعنة و الخلود في النّار ، فمن اختار العجب فقد بذر الكفر ، و زرع النّفاق ، و لا بدّ من ان يثمر .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : العجب كلّ العجب ممّن يعجب بعمله ، و هو لا يدرى بم يختم له .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : عجب است و بسيار عجب از كسى كه از عمل خود ، عجب كند و به بسيارى عمل خود نازد و حال آن كه نداند كه خاتمهء او سعادت است يا شقاوت ؟ و نجات است يا هلاكت ؟ چرا كه آدمى هر چند در عبادت سعى كند و بذل جهد نمايد ، به ابليس نمىرسد . چه آن شقىّ عاقبت نامحمود ، چندين هزار سال عبادت پروردگار كرد و خاتمهء عملش به شقاوت أزلي